مع إعلان حركة حماس الفلسطينية حل إدارتها المدنية في قطاع غزة، تستمر المفاوضات في القاهرة مع الوسطاء من أجل الدخول عمليًا في المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.
حول ذلك، قال المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور ماهر صافي، إن هذه الخطوة تأتي في سياق التعاطي مع متطلبات تفكيك الأزمة السياسية أمام اللجنة الإدارية المشكلة بموجب التفاهمات.
وأضاف بأهمية إزالة ما يُطرح من عقبات أمام حضورها، معتبرًا إياها تحولًا جوهريًا في إدارة القطاع بعد نحو عقدين من السيطرة المباشرة.
وأشار إلى أن حماس، من خلال حل اللجنة، تعمل على إسقاط الذرائع الإسرائيلية حول حكم الحركة لغزة، وفق ما ذكرت شبكة سبوتنيك.
اعتبر المحلل السياسي الفلسطيني فادي أبو بكر، أن التحدي الحقيقي لا يكمن في تغيير الشكل الإداري فقط، وإنما في معالجة الملفات السياسية والأمنية التي ستحدد مستقبل الحكم في قطاع غزة.










