كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن كواليس رحلته الصعبة قبل الوصول إلى الملاعب الكبرى، مؤكدًا أن الطريق إلى الاحتراف لم يكن مفروشًا بالورود، بل مر بمحطات قاسية بدأت منذ رحيل والده وهو في الرابعة عشرة من عمره.
زيكو يروي رحلة المعاناة: نمت في الشارع وبعت الملابس حتى أصل إلى منتخب مصر
وقال زيكو في ظهوره مع الإعلامي عمرو أديب عبر برنامج الحكاية، إن وفاة والده غيرت مجرى حياته بالكامل، إذ وجد نفسه مسؤولًا عن مساعدة أسرته في ظل ظروف معيشية صعبة، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبته والدته في تربية أبنائها.
وأضاف: “والدتي تحملت مسؤولية كبيرة بعد وفاة والدي، وقامت بأشياء لا يستطيع كثير من الرجال القيام بها، وأتمنى أن أستطيع رد جزء بسيط من تعبها معنا”.
وأوضح أن والده كان يمتلك محلًا لبيع الملابس في مدينة شبين الكوم، وكان يعمل معه منذ صغره، حيث كان يبدأ يومه بالتدريب مع جمهورية شبين، قبل أن يعود للعمل في بيع الملابس حتى ساعات الليل.
وتابع: “كنت أتدرب صباحًا، ثم أعود لأقف على فرشة الملابس في السوق حتى العاشرة مساءً، وبعدها أخلد للنوم، وأستيقظ في اليوم التالي لأكرر نفس الروتين”.
وأشار لاعب منتخب مصر إلى أنه اضطر في بعض الفترات للنوم في الشارع بسبب الظروف الصعبة، لكنه لم يتخلَّ يومًا عن حلمه في أن يصبح لاعب كرة قدم محترفًا، مؤكدًا أن كل ما مر به كان دافعًا للاستمرار حتى ارتدى قميص منتخب مصر.










