يبحث الكثير عن موضوع خطبة عيد الأضحى، وكيفية صلاة العيد، أعلنت وزارة الأوقاف موضوع خطبة عيد الأضحى 2026، وذلك عبر موقعها الرسمي، حيث يستقبل المصريون عيد الأضحى بعد غدٍ الثلاثاء وسط أجواء إيمانية.
وفي السطور التالية ننشر لكم نص خبطة عيد الأضحى 2026 ..
خطبة عيد الأضحى 2026
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، نحمدُهُ سبحانهُ على نعمٍ أتمَّها، وعافيةٍ أكملَها، وفرحةٍ في القلوبِ أنبتَها، ونشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، ونشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا رسولُ اللهِ، خيرُ مَن طافَ بالحرمِ، وخيرُ مَن جاءَ رحمةً للأممِ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلمَ.
اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ، اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ، صدقَ وعدَهُ، ونصرَ عبدَهُ، وأعزَّ جندَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدَهُ، لا إلهَ إلا اللهُ ولا نعبدُ إلا إياهُ، مخلصينَ لهُ الدينَ ولو كرهَ الكافرونَ، اللهمَّ صلِّ على سيدِنا محمدٍ، وعلى آلِ سيدِنا محمدٍ، وعلى أصحابِ سيدِنا محمدٍ، وعلى أنصارِ سيدِنا محمدٍ، وعلى أزواجِ سيدِنا محمدٍ، وعلى ذريةِ سيدِنا محمدٍ، وسلمْ تسليمًا كثيرًا، وبعدُ، فيا عبدَ اللهِ:
نص خطبة عيد الأضحى 2026
١- تذوقْ أسرارَ الحجِّ الأكبرِ واستشعرْ جلالَ يومِ النحرِ: واشهدْ جلالَ هذا العيدِ السعيدِ، بقلبِ العبدِ الأوابِ الرشيدِ، وتأملْ بأكنافِ رُوحِكَ كيفَ سما يومُ النحرِ في الوجودِ، فتعددتْ فيهِ مظاهرُ الكرمِ والجودِ، فذاكَ يومُ الحجِّ الأكبرِ الميمونِ، ومطلعُ الفَيضِ الذي تقرُّ بهِ العيونُ، حيثُ تجلَّى الحقُّ سبحانهُ على عبادِهِ بالصفحِ الجميلِ، وجمعَ في ساعاتِهِ الشريفةِ أمهاتِ القرباتِ بأبهى مظهرٍ وتفضيلٍ، إذْ يرمي الحجيجُ جمرةَ العقبةِ بقلوبٍ مُخبِتةٍ، وينحرونَ هديَهم بألسنةٍ مُلبيةٍ، ويطوفونَ بالبيتِ العتيقِ طوافَ الوفاءِ والإفاضةِ، ثمَّ يسعونَ بينَ الصفا والمروةِ سعيًا يفيضُ بالسكينةِ والإنابةِ، فاجتمعَ لعيدِنا شرفُ الزمانِ المبرورِ، وجلالُ الحدثِ الرحمانيِّ الموفورِ، فبادرْ بتعميرِ الساعاتِ بالتهليلِ والتكبيرِ والتعظيمِ، واقصدْ بابَ مولاكَ تائبًا منيبًا تظفرْ بجودِهِ الكريمِ، لتهتفَ رُوحُكَ بتوحيدِ العليِّ القديرِ، وتلهجَ أنفاسُكَ بالتسبيحِ والتكبيرِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ، اللهُ أكبرُ كبيرًا، والحمدُ للهِ كثيرًا، وسبحانَ اللهِ بكرةً وأصيلًا.
خطبة عيد الاضحى
٢- تأملْ منحةَ الفداءِ الكبرى وعشْ يقينَ الاستسلامِ لأمرِ اللهِ: وتدبرْ بقلبِكَ قصةَ الخليلِ، وعشْ مع غاياتِ هذا التنزيلِ، لتشهدَ كيفَ تحولت المحنةُ الشديدةُ إلى عطايا، وتبدلت البلايا العظيمةُ بأجملِ المزايا، فقدْ أمرَ اللهُ سبحانهُ بذبحِ ثمرةِ الفؤادِ، فاستسلمَ الوالدُ والولدُ لربِّ العبادِ، وقالَ الغلامُ البارُّ بلسانِ اليقينِ: ﴿يا أبتِ افعلْ ما تؤمرُ ستجدُني إنْ شاءَ اللهُ منَ الصابرينَ﴾، فلما صدقا في الوفاءِ، جاءَهما الفرجُ منَ السماءِ، وفداهُ الحقُّ بذبحٍ عظيمٍ ومغفرةٍ، وبشرَهُ بنعمةٍ وافرةٍ مكثرةٍ، فتعلمْ منْ هذا اليومِ السعيدِ، أنَّ معَ العسرِ يسرًا فريدًا، فافتحْ لليقينِ في صدرِكَ بابًا منيرًا، واجعلْ لربِّكَ في قلبِكَ مقامًا كبيرًا، وقربْ لربِّكَ القربانَ بنيةٍ خالصةٍ وطهارةٍ، لتنالَ بأضحيتِكَ عظيمَ الأجرِ والمفخرةِ، فما أريقت الدماءُ إلا لتقوى القلوبِ والنياتِ، ولتتنزلَ ببركتِها سحائبُ الخيراتِ والرحماتِ، كما قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحديثِ الشريفِ: «مَا عَمِلَ آدميٌّ مِنْ عملٍ يومَ النحرِ أحبّ إلى اللهِ منْ إهراقِ الدمِ، إنها لتأتي يومَ القيامةِ بقرونِها وأشعارِها وأظلافِها، وإنَّ الدمَ ليقعُ منَ اللهِ بمكانٍ قبلَ أنْ يقعَ منَ الأرضِ، فطيبوا بها نفسًا».
خطبة عيد الأضحى الثانية
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ الأنبياءِ والمرسلينَ، سيدِنا محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحمدُ، وبعدُ:
٣- انشرْ بهجةَ العيدِ بالتوسعةِ على الأهلِ والناسِ: واجعلْ عيدَكَ مظهرًا لرحمةِ الإسلامِ وسماحتِهِ، وعشْ أوقاتَهُ بجميلِ هدايتِهِ، وبادرْ إلى إدخالِ السرورِ على من حولكَ، وعمرْ بيتَكَ بفيضِ المودةِ والثناءِ، فقدْ جعلَ اللهُ هذهِ الأيامَ الطيبةَ أوقاتَ أكلٍ وشربٍ وذكرٍ، وجعلَ للمؤمنينَ فيها مساحاتٍ منَ الأجرِ والشكرِ، هذا وكانَ الجنابُ المعظمُ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يلبسُ فيها أحسنَ ثيابِهِ، ويفيضُ بالخيرِ والودِّ على أهلِهِ وأصحابِهِ، ويأذنُ بالترويحِ المباحِ إظهارًا لبهجةِ الدينِ الحنيفِ، ليرسمَ البسمةَ على وجهِ الصغيرِ والكبيرِ، فضحِّ بنفسٍ طيبةٍ لتنالَ منَ المولى القبولَ، والتمسْ بالنظافةِ والطهارةِ هديَ الرسولِ، وأدخلْ على قلوبِ المحرومينَ ألوانَ البهجةِ والابتهاجِ، وصلْ ما انقطعَ منْ أرحامِكَ بالودِّ والوصالِ، وعاملِ الناسَ بالبشرِ والمصافحةِ وحسنِ المقالِ، واعلمْ أنَّ العيدَ الحقيقيَّ في تصفيةِ القلوبِ وعمارتِها بالطاعةِ، فبادرْ بتعميرِ أيامِ التشريقِ بالتكبيرِ والتهليلِ، والزمْ فيها الذكرَ الحكيمَ بجميلِ الترتيلِ، كما قالَ الحقُّ سبحانهُ في كتابِهِ المكنونِ: ﴿فصلِّ لربِّكَ وانحرْ﴾.
ما كيفية صلاة عيد الاضحى ؟
اختلف العلماء في حكم صلاة العيد على ثلاثة أقوال: القول الأول: أنها سنة مؤكدة، وهو مذهب الإمامين مالك والشافعي، والقول الثاني: أنها فرض على الكفاية، وهو مذهب الإمام أحمدبن حنبل، والقول الثالث: إنها واجبة على كل مسلم، فتجب على كل رجل، ويأثم من تركها من غير عذر، وهو مذهب الإمام أبي حنيفة ورواية عن الإمام أحمد.
لكن الراجح أن صلاة العيد سُنة مؤكدة كما قال المالكية والشافعية، مستدلين بما رواه البخاري و مسلم من حديث طلحة بن عبيد الله يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُهُ عَنِ الإِسْلاَمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ»، فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: «لاَ، إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ». قالوا: فلو كانت صلاة العيد واجبة لبينها له رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
سنن العيد
سنن العيد هي: الغسل، والطيب، والتجمل بالثياب، والسواك، وتنظيف الجسم فيها بتقليم الأظفار وقص الشارب، والرجوع من غير الطريق الذي يخرج عليه، والأكل قبل الغدو إليها يوم الفطر، وتأخيره يوم عيد الأضحى حتى يأكل من لحم أضحيته، وقراءة الأعلى ونحوها فيهما بعد أم القرآن، والسعي إليها راجلا.
سنن العيد وآدابه
1- التكبير يوم العيد ابتداء من دخول ليلة العيد وانتهاءً بصلاة العيد، قال الله تعالى: «وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ».
2- الاغتسال لصلاة العيد ولبس أحسن الثياب والتطيب.
3- الأكل قبل الخروج من المنزل على تمرات أو غيرها قبل الذهاب لصلاة العيد.
4- الجهر في التكبير في الذهاب إلى صلاة العيد.
5- الذهاب من طريق إلى المصلى والعودة من طريق آخر.
6- صلاة العيد في المصلى إذ هي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والصلاة في المسجد لسبب أو لآخر جائزة.
7- اصطحاب النساء والأطفال والصبيان دون استثناء حتى الحيض والعواتق وذوات الخدور كما جاء في صحيح مسلم، ويجب اتباع ما تحدده وزارة الأوقاف من تعليمات.
8- أداء صلاة العيد
9- الاستماع إلى الخطبة التي بعد صلاة العيد .
10- التهنئة بالعيد فعن جبير بن نفير قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقى يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل منا ومنك».
سنن صلاة العيد
صلاة العيد لها خمس سُنن مستحبة، من سُننها أن تُصلى جماعة؛ وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف، فإن حضر وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها لم يقض؛ لأنه ذِكْرٌ مسنون فات محلُّه، فلم يقضه كدعاء الاستفتاح، والسُّنَّةُ الثانية أن يرفع المُصلي يديه مع كل تكبيرة؛ لما روي «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْعِيدَيْنِ».
السُنة الثالثة لصلاة العيد، يُسْتَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى؛ لما رُوِيَ أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ… الحديث، وفي رواية أخرى: فقال الأشعري وحذيفة-رضي الله عنهما-: «صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ».
وقال الإمام النووي: “قال الشافعي وأصحابنا: يُستَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين من الزوائد قدر قراءة آية لا طويلة ولا قصيرة؛ يهلل الله تعالى ويكبره ويحمده ويمجده، هذا لفظ الشافعي في “الأم” و”مختصر المزني” لكن ليس في “الأم” ويمجده، قال جمهور الأصحاب: يقول: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولو زاد عليه جاز».
السُّنَّةُ الرابعة أن يقرأ بعد الفاتحة بــ “الأعلى” في الأولى و”الغاشية” في الثانية، أو بــ”ق” في الأولى و”اقتربت” في الثانية؛ كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والسُّنَّةُ أن يجهر فيهما بالقراءة لنقل الخلف عن السلف،.
والسُّنَّةُ الخامسة إذا فرغ من الصلاة أن يخطب على المنبر خطبتين، يَفْصِل بينهما بجَلْسة، والمستحب أن يستفتحَ الخطبة الأولى بتسع تكبيرات، والثانية بسبعٍ، ويذكرَ اللَّهَ تعالى فيهما، ويذكرَ رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، ويوصي الناس بتقوى الله تعالى وقراءة القرآن، ويعلِّمهم صدقة الفطر، ويُسْتَحَبُّ للناس استماعُ الخطبة.
وروي عن أبي مسعود رضي الله عنه أنه قال يوم عيد: “أول ما يبدأ به أو يقضى في عهدنا هذه الصلاة ثم الخطبة ثم لا يبرح أحد حتى يخطب”، فإن دخل رجل والإمام يخطب، فإن كان في المصلَّى -لا المسجد، وهو المخصص لصلاة العيد فقط دون بقية الصلوات- استمع الخطبة ولا يشتغل بصلاة العيد؛ لأن الخطبة من سنن العيد ويخشى فواتها، والصلاة لا يخشى فواتها فكان الاشتغال بالخطبة أولى، وإن كان في المسجد ففيه وجهان: أن يصلي تحية المسجد ولا يصلي صلاة العيد؛ لأن الإمام لم يفرغ من سنة العيد فلا يشتغل بالقضاء، والوجه الآخر: أن يصلي العيد، وهو أولى؛ لأنها أهم من تحية المسجد أكد، وإذا صلاها سقط بها التحية فكان الاشتغال بها أولى كما لو حضر وعليه مكتوبة.
كيفية صلاة العيد و سنن صلاة العيد
من السُّنَّة أن تُصلى صلاة العيد جماعة، وهي الصفة التي نَقَلها الخَلَفُ عن السلف، فإن حضر وقد سبقه الإمام بالتكبيرات أو ببعضها لم يقض هذه التكبيرات مرة أخرى؛ لأن التكبيرات سنة مثل دعاء الاستفتاح، والسُّنَّةُ أن يرفع يديه مع كل تكبيرة؛ لما روي «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ-رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ فِي الْعِيدَيْنِ».
ويُسْتَحَبُّ أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر الله تعالى؛ لما رُوِيَ أن ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى وَحُذَيْفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِمُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ الْعِيدِ فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ دَنَا فَكَيْفَ التَّكْبِيرُ فِيهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: تَبْدَأُ فَتُكَبِّرُ تَكْبِيرَةً تَفْتَتِحُ بِهَا الصَّلاةَ وَتَحْمَدُ رَبَّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ تَدْعُو وَتُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ… الحديث، وفي رواية أخرى: فقال الأشعري وحذيفة-رضي الله عنهما-: «صَدَقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ».
ويسن أن يقرأ بعد الفاتحة بــ”الأعلى” في الأولى و”الغاشية” في الثانية، أو بــ”ق” في الأولى و”اقتربت” في الثانية؛ كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والسُّنَّةُ أن يجهر فيهما بالقراءة لنقل الخلف عن السلف.
تكبيرات العيد مكتوبة
وردت الكثير من الصيَغ في تكبيرات العيد، وقد نشأ هذا الاختلاف نتيجة اختلاف الصيغ الواردة عن الصحابة والتابعين -رضوان الله عليهم-، ومن تلك الصيغ:
ما روي عن سلمان الفارسي، وهو أن صيغة التكبيرات «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرًا»، وقد وردت تلك الصيغة في السنن الكبرى للبيهقيّ.
«الله أكبر، الله أكبر، ولا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد»، وتلك الصيغة مأخوذة من ابن مسعود -رضي الله عنه.
«الله أكبر كبيرًا، الله أكبر كبيرًا، الله أكبر وأجلّ، الله أكبر، ولله الحمد»، وتلك الصيغة وردت عن ابن عباس -رضي الله عنهما-.
الحكمة من تكبيرات العيد
التَّكبير يعني التَّعظيم، والمراد به في تكبيرات العيد تعظيم الله عز وجل على وجه العموم، وإثبات الأعظمية لله في كلمة «الله أكبر» كناية عن وحدانيته بالإلهية؛ لأن التفضيل يستلزم نقصان من عداه، والناقص غير مستحق للإلهية؛ لأن حقيقة الإلهية لا تلاقي شيئًا من النقص.
وإنه من أجل ذلك شُرع التكبير في الصلاة لإبطال السجود لغير الله، وشُرع التكبير عند نحر البُدْن في الحج لإبطال ما كانوا يتقربون به إلى أصنامهم، وكذلك شرع التكبير عند انتهاء الصيام؛ إشارة إلى أن الله يعبد بالصوم وأنه متنزه عن ضراوة الأصنام بالآية السابقة، ومن أجل ذلك مضت السنة بأن يكبِّر المسلمون عند الخروج إلى صلاة العيد ويكبِّر الإمام في خطبة العيد.
وقت التكبير فى عيد الأضحى
يبدأ التكبير في عيد الأضحى من أول رؤية هلال ذى الحجة إلى آخر أيام التشريق، لقوله تعالى: «لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ»، والأيام المعلومات هي أيام العشر، والمعدودات هي أيام التشريق، وأيام التشريق ثلاثة أيام بعد يوم الأضحى،وأيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تأتي عقب يوم النحر، وهي أيام الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من شهر ذي الحجة.
أنواع التكبير في عيد الأضحى
التكبير في عيد الأضحى نوعان مطلق ومقيد، أماالتكبير المطلق فهو ما يكون قبل صلاة العيد، والخلاف فى بدايته ونهايته كالخلاف المذكور فى عيد الفطر، وأما التكبير المقيد فهو ما يكون عقيب الصلوات الخمس المكتوبة، ولا يكون بعد صلاة النافلة إلا فى قول عند الشافعية. وقد اختلف الفقهاء فى مدة التكبير المقيد اختلافًا كبيرًا.
المذاهب الأربعة في وقت تكبير عيد الأضحى
التكبير يكون عقب الصلوات الخمس من فجر يوم عرفة حتى عصر يوم الأضحى، وهو قول أبى حنيفة وروى عن ابن مسعود، وحجتهم: أن ما بعد عصر يوم الأضحى ليس منه، وشعيرة التكبير مرتبطة بيوم العيد، وأيام التشريق ليست من العيد. وأما يوم عرفة فلمشاركة الحجاج. وقد أخرج ابن المنذر عن أبى وائل أنه كان يكبر من يوم عرفة صلاة الصبح إلى صلاة الظهر يعنى من يوم النحر، وعن ابن سيرين أنه كان لا يكبر فى أيام التشريق، وقال: كان بعض الأئمة يكبر فى أيام التشريق، وبعضهم لا يكبر، لا يعتب بعضهم على بعض.التكبير يكون عقب الصلوات الخمس من ظهر يوم الأضحى إلى فجر ثالث أيام التشريق، وهو المشهور عند المالكية وقول من ثلاثة أقوال عند الشافعية، وبه قال أبو يوسف، إلا أنه قال إلى عصر ثالث أيام التشريق. وحجتهم: قوله تعالى: «فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله» «البقرة: 200»، والمناسك تقضى يوم النحر ضحوة، وأول صلاة تلقاهم هى الظهر.
والدليل على أنه يقطع التكبير بعد الصبح أن الناس تبع للحاج، وآخر صلاة يصليها الحاج بمنى صلاة الصبح ثم يخرج، وقد أخرج الطبرانى بسند فيه ضعيف عن شريح بن أبرهة قال: رأيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كبر فى أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من منى يكبر دبر كل صلاة مكتوبة.
التكبير يكون عقب الصلوات الخمس من مغرب ليلة العيد إلى صلاة صبح آخر أيام التشريق، وهو القول الثانى عند الشافعية، وحجتهم: القياس على عيد الفطر فى البداية بمغرب ليلة العيد، واتباعًا للحاج فى النهاية الذى ينتهى تكبيره وتلبيته بصلاة صبح آخر أيام التشريق.
والتكبير يكون عقب الصلوات الخمس من بعد صلاة الصبح يوم عرفة حتى عصر آخر أيام التشريق، وهو مذهب الجمهور قال به أكثر الحنفية وعليه الفتوى عندهم، وإليه ذهب بعض المالكية، وهو القول الثالث عند الشافعية، وبه قال الحنابلة. وقال ابن بشير من المالكية: يكون إلى ظهر آخر أيام التشريق. وحجتهم: ما أخرجه الدارقطنى والبيهقى وقال لا يحتج به لأن فى سنده متروك وضعيف، عن جابر أن النبى – صلى الله عليه وسلم – كبر بعد صلاة الصبح يوم عرفة ومد التكبير إلى العصر آخر أيام التشريق كما أخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبى بأنه خبر واه كأنه موضوع عن على وعمار أن النبى – صلى الله عليه وسلم – كبر بعد صلاة الصبح يوم عرفة ومد التكبير إلى عصر آخر أيام التشريق.
تكبيرات العيد مكتوبة
تكبيرات العيد سُنَّة عند جمهور الفقهاء، وصيغته لم يرد شىء بخصوصها فى السُّنَّة الْمُطَهَّرة، والصيغة المشهورة التى درج عليها المصريون شرعية وصحيحة، ومن صيغالتكبير: «الله أكبر، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد» فثابت عن ابن مسعود رضي الله عنه وغيره من السلف، سواء بتثليث التكبير الأول أو تثنيته.

تكبيرات العيد فى مصر
ودرج المصريُّون من قديم الزمان على الصيغة المشهورة وهي: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إيَّاهُ، مُخْلِصِين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم صل على سيدنا محمد، وعلى آل سيدنا محمد، وعلى أصحاب سيدنا محمد، وعلى أنصار سيدنا محمد، وعلى أزواج سيدنا محمد، وعلى ذرية سيدنا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا»، وهذه صيغة مشروعة صحيحة استحبها كثير من العلماء ونصوا عليها في كتبهم، وقال عنها الإمام الشافعي-رحمه الله تعالى-: «وإن كَبَّر على ما يكبر عليه الناس اليوم فحسن، وإن زاد تكبيرًا فحسن، وما زاد مع هذا من ذكر الله أحببتُه».
موعد صلاة عيد الأضحى 2026 في المحافظات
موعد صلاة العيد في القاهرة: 6:21
موعد صلاة العيد في الجيزة: 6:21
موعد صلاة العيد في الإسكندرية: 6:23
موعد صلاة العيد في بورسعيد: 6:14
موعد صلاة العيد في السويس: 6:16
موعد صلاة العيد في العريش: 6:08
ميعاد صلاة عيد الأضحى الساعه كام؟
موعد صلاة العيد في الدقهلية
تؤدى صلاة العيد في محافظة الدقهلية في تمام الساعة 6:18 صباحًا.
موعد صلاة العيد في الشرقية
تؤدى صلاة العيد في محافظة الشرقية في تمام الساعة 6:19 صباحًا.
موعد صلاة العيد في محافظة القليوبية
تؤدى صلاة العيد الاضحى 2026 في محافظة القليوبية في تمام الساعة 6:20 صباحًا.
موعد صلاة العيد في قنا
تؤدى صلاة العيد في قنا في تمام الساعة 6:23 صباحًا.
أوقات صلاة عيد الأضحى 2026
موعد صلاة العيد في أسوان في تمام الساعة 6:26 صباحًا.
موعد صلاة العيد في محافظة السويس في تمام الساعة 6:16 صباحًا.
موعد صلاة العيد الاضحى 2026 في العريش في تمام الساعة 6:08 صباحًا.
موعد صلاة العيد في الطور في تمام الساعة 6:15 صباحًا.
موعد صلاة العيد في سانت كاترين في تمام الساعة 6:13 صباحًا.
موعد صلاة العيد في محافظة القاهرة
تؤدى صلاة عيد الأضحى في محافظة القاهرة في تمام الساعة 6:21 صباحًا.
موعد صلاة العيد في محافظة الجيزة
تؤدى صلاة العيد في محافظة الجيزة في تمام الساعة 6:21 صباحًا.
موعد صلاة العيد في الإسكندرية
تؤدى صلاة العيد في محافظة الإسكندرية في تمام الساعة 6:23 صباحًا.
مواقيت صلاة العيد في المحافظات
موعد صلاة العيد في بورسعيد في تمام الساعة 6:14 صباحًا.
موعد صلاة العيد في طابا في تمام الساعة 6:07 صباحًا.
موعد صلاة العيد في شرم الشيخ في تمام الساعة 6:13 صباحًا.
موعد صلاة العيد في محافظة البحيرة في تمام الساعة 6:22 صباحًا.
موعد صلاة العيد في الغربية في تمام الساعة 6:20 صباحًا.
موعد صلاة عيد الاضحى 2026
موعد صلاة العيد في شبين الكوم في تمام الساعة 6:21 صباحًا.
موعد صلاة العيد الأضحى 2026 في كفر الشيخ في تمام الساعة 6:20 صباحًا.
موعد صلاة العيد في الفيوم في تمام الساعة 6:24 صباحًا.
موعد صلاة العيد في بنى سويف في تمام الساعة 6:23 صباحًا.
موعد صلاة العيد في المنيا في تمام الساعة 6:27 صباحًا.
موعد صلاة العيد الاضحى 2026
موعد صلاة العيد في أبوسمبل في تمام الساعة 6:35 صباحًا.
موعد صلاة العيد في مطروح في تمام الساعة 6:34 صباحًا.
موعد صلاة العيد في أسيوط في تمام الساعة 6:27 صباحًا.
موعد صلاة العيد في سوهاج في تمام الساعة 6:26 صباحًا.








