كرَّم الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، الدكتور حبيب أبو جمعة، أستاذ الأدب والنقد المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط ووكيلها الأسبق؛ بعد تداول صوره وهو يحمل بعض الأثاث (سجادًا على كتفه وكرسيَّا في يده) أثناء مشاركته في أعمال تجهيز المقر الجديد للكلية الذي تم افتتاحه أمس الخميس.
إنسان بسيط متواضع ومخلص في عمله
وفي تصريح خاص لموقع صدى البلد، قال الدكتور حبيب أبو جمعة، أستاذ الأدب والنقد المتفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدمياط ووكيلها الأسبق؛ إنه إنسان بسيط متواضع ومخلص في عمله ومحب للناس ويقوم بواجبه على الوجه المطلوب.
وتابع حبيب أبو جمعة: تأثرت بعدة مدارس: الإسلام بمبادئه وقيمه وأحكامه، والأسرة لا سيما الوالد رحمه الله، والأساتذة والشيوخ الذين تتلمذت على أيديهم ونهلت من علمهم، وكذلك القراءة في مجالات عديدة.
وأكد حبيب أبو جمعة، أن موقف حمل الأثاث موقف إنساني صميم اقتضاه القيام بواجبي ومحاولة مشاركة إيجابية في نقل أثاث الكلية، وكذلك مشاركة الزملاء الأعزاء والعمال الأفاضل انطلاقا من روح التعاون.
لم أعلم بتصويري أثناء حمل الأثاث
واستكمل: لم أكن أعرف أن أحدا قام بتصويري أثناء حمل الأثاث ولم أعلم إلا بعد نشرها وانتشارها ولم يكن هناك داع للتصوير لأن ذلك واجب قمت به، منوها أنني قد أكون تأثرت نفسيا بعد نشر الصور فقد يظن أنني من طلبت ذلك وذلك ليس حقيقي.
وكشف حبيب أبو جمعة، أنه كان رافضا لتكريم رئيس الجامعة لأن هذا واجب قام به وهناك من يستحق لتكريم أكثر منه من الزملاء الأعزاء، ولكنه تقدم بالشكر الجزيل والتقدير الخالص لرئيس الجامعة على هذا التكريم فهو موقف نبيل منه توج به عنقه وسيظل يذكره له بالتقدير.
وأشار الدكتور حبيب أبو جمعة، إلى أن التعليم الأزهري مستقر ومستمر ومتواصل ومنتشر في أنحاء الجمهورية ولا توجد تحديات تواجهه وكذلك عليه إقبال كثير من الطلاب وخريجوه منتشرون في أماكن ومجالات متعددة ويؤدون أعمالهم وواجباتهم على الوجه المطلوب.
وذكر أن لكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر، ثلاث شعب ما عدا كلية القاهرة فلها نظام خاص، وكل شعبة تضم العديد من العلوم الشرعية والعربية ويتخرج الطلاب والطالبات منها مؤهلين شرعيا وعربيا.
كما أن طلاب الكلية لديهم الخبرة المكتسبة في مرحلة الدراسة الجامعية بما تمكنهم من مواجهة أي تحديات والدخول إلى سوق العمل بعد التخرج













