أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترامب لا يزال مصممًا على التوصل إلى اتفاق مع إيران، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية “إما أن تبرم اتفاقًا جيدًا أو لا اتفاق على الإطلاق ” رغم الضربات الأمريكية الأخيرة التي أثارت شكوكًا حول صمود وقف إطلاق النار الهش.
وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين على متن طائرته خلال زيارته إلى مدينة جايبور الهندية، حسبما نقلت شبكة سي بي إس الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إن التوصل إلى اتفاق مع (طهران) ما زال ممكنًا خلال الأيام المقبلة، رغم التصعيد العسكري الأمريكي الأخير.
وأضاف : “كانت هناك بعض المحادثات الجارية اليوم في قطر، وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إحراز تقدم.. أعتقد أن هناك الكثير من النقاشات المتبادلة حول الصياغات المحددة في الوثيقة الأولية، لذلك قد يستغرق الأمر بضعة أيام”.
وتابع وزير الخارجية الأمريكي بالقول:”إن هناك تعثرا في المحادثات الجارية مع إيران بشأن التوصل إلى اتفاق، مرجعا السبب وراء ذلك إلى وجود خلافات حول صياغة الاتفاق.. مضيفا أن تسوية هذا الأمر ستستغرق بضعة أيام، مؤكدا ضرورة تجاوز الاختلافات حول كلمة أو جملة، وذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن طائرته في مطار “جايبور” الدولي
في الهند.
وشدد روبيو على ضرورة فتح المضايق بطريقة أو بأخرى، وذلك عقب ساعات من تنفيذ الجيش الأمريكي لما وصفه بـ”ضربات دفاعية” استهدفت مواقع إطلاق الصواريخ الإيرانية والقوارب حول مضيق “هرمز”.
وتأتي تصريحات روبيو في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في مضيق “هرمز” أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وسط تحركات دبلوماسية وعسكرية متسارعة بين واشنطن وطهران.
كما تأتي بعدما نفذ الجيش الأمريكي غارات الساعات الماضية في جنوب إيران استهدفت مواقع من بينها زوارق كانت تحاول زرع ألغام ومواقع إطلاق صواريخ، في ما وصفه بأنه عمل دفاعي.
وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية في بيان لها أن الغارات تهدف إلى “حماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية”.










