Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    ماجدة منير لـ«صدى البلد»: «لحظة واحدة» عودتي للمسرح بعد 15 عامًا.. وأحب التمثيل حتى آخر يوم في عمري | حوار

    الإثنين 29 يونيو 7:16 م

    تهيمن ولاية كاليفورنيا على التصنيف الوطني الجديد للكليات – وسيرغب الطلاب المستقبليون في تدوين الملاحظات

    الإثنين 29 يونيو 7:14 م

    لاعب استثنائي.. ديشامب يشيد بموهبة مبابي

    الإثنين 29 يونيو 7:10 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الإثنين 29 يونيو 7:20 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    شحاتة السيد يكتب: هل تحكمنا الخوارزميات أكثر مما نفهمها؟

    فريق التحريرفريق التحريرالإثنين 29 يونيو 6:09 ملا توجد تعليقات

    كلما تعمقت أكثر في عالم الشبكات العصبية، ابتعد ذهني شيئاً فشيئاً عن الأسئلة التقنية التي اعتدنا أن نطرحها، فلم أعد مشغولاً بعدد الطبقات داخل النموذج، ولا بسرعة المعالجة، ولا بحجم البيانات التي يحتاج إليها لكي يتعلم، لأن هذه كلها تفاصيل، أما الفكرة التي ظلت تطاردني لأيام طويلة فكانت مختلفة تماماً، وربما أكثر إزعاجاً، وهي أننا نتحدث عن الخوارزميات كما لو كانت شيئاً اخترعه الإنسان قبل سنوات قليلة، بينما الحقيقة قد تكون أكثر تعقيداً من ذلك بكثير، وربما أكثر تواضعاً أيضاً، لأنني بدأت أميل إلى الاعتقاد بأن الإنسان لم يخترع الخوارزمية، وإنما اكتشف أنها كانت تسكنه منذ البداية.

    قد تبدو الفكرة غريبة في أول الأمر، لكن كلما تأملت طريقة عمل العقل البشري ازداد اقتناعي بأننا نفكر بخوارزميات قبل أن نكتبها على الحاسوب بآلاف السنين. فالطفل الذي يتعلم المشي لا يعرف شيئاً عن علوم الحاسوب، ومع ذلك يعيد المحاولة بالطريقة نفسها، يغير خطوة صغيرة، ثم يراقب النتيجة، ثم يعيد التجربة مرة أخرى، حتى يصل إلى أفضل طريقة تحفظ له توازنه. والأم التي تدخل مطبخها كل صباح لا تكتب تعليمات على ورقة، لكنها تتبع ترتيباً ثابتاً لا تشعر به، ولو غيرت هذا الترتيب فجأة ستشعر أن شيئاً ما قد اختل، والسائق الذي يقود سيارته في الطريق نفسه كل يوم لا يفكر في كل حركة يقوم بها، لأن عقله بنى مع الوقت سلسلة كاملة من القرارات أصبحت تعمل تلقائياً دون أن يلتفت إليها.

    ربما لهذا السبب أشعر أن كلمة خوارزمية تعرضت لظلم كبير خلال السنوات الأخيرة، فقد اختزلناها في تطبيقات الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، حتى أصبح كثيرون يظنون أن الخوارزمية ولدت مع الحاسوب، بينما كانت ترافق الإنسان قبل أن يولد الحاسوب بقرون طويلة. الفرق الوحيد أن الخوارزمية داخل الإنسان لم تكن مكتوبة بلغة برمجة، وإنما كانت مكتوبة داخل التجربة، داخل التكرار، داخل المحاولة والخطأ، وداخل تلك القدرة العجيبة التي يمتلكها العقل على تحويل الفوضى إلى نظام دون أن يشعر.

    ولهذا لا أندهش كثيراً حين أرى الناس يخافون من الخوارزميات الرقمية، لأنهم في الحقيقة لا يخافون من الخوارزمية نفسها، بل من اللحظة التي أصبحت فيها مرئية. فالإنسان كان يعيش وسط خوارزميات لا حصر لها دون أن يلاحظها، يستيقظ في الموعد نفسه، يسلك الطريق نفسه، يختار الكلمات نفسها، يغضب للأسباب نفسها، ويكرر كثيراً من قراراته بالطريقة نفسها، حتى أصبحت حياته نفسها سلسلة طويلة من الأنماط التي يعيد إنتاجها كل يوم، ثم فوجئ فجأة أن الحاسوب يفعل شيئاً يشبه ما يفعله هو، لكن بسرعة أكبر ودقة أعلى، فظن أن الآلة هي التي بدأت تقلده، بينما ربما كانت الآلة تكشف له شيئاً كان موجوداً داخله منذ البداية.

    كلما فكرت في هذه الفكرة تذكرت سؤالاً ظل يشغل الفلاسفة قروناً طويلة، هل الإنسان حر تماماً في اختياراته، أم أن جزءاً كبيراً من قراراته يصنعه التكرار؟ واليوم يعود السؤال نفسه بثوب جديد. هل نحن من يقود الخوارزميات، أم أن الخوارزميات تكشف فقط الطرق التي اعتدنا أن نسلكها دون أن ننتبه إليها؟

    خذ مثالاً بسيطاً لا يحتاج إلى مختبرات الذكاء الاصطناعي. حين تفتح هاتفك في الصباح، هل اخترت فعلاً التطبيق الأول الذي ضغطت عليه، أم أن يدك سبق أن اتخذت القرار قبل أن ينتبه عقلك إليه؟
    وحين تتصفح الأخبار، هل تقرأ ما يهمك حقاً، أم ما اعتدت أن تقرأه؟ وحين تختلف مع شخص في الرأي، هل تبحث عن الحقيقة، أم تبحث عما يؤكد ما تؤمن به مسبقاً؟
    كل سؤال من هذه الأسئلة يبدو بسيطاً، لكنه يخفي وراءه خوارزمية كاملة تعمل في صمت، خوارزمية لا توجد داخل الهاتف فقط، وإنما داخل العقل أيضاً.

    وربما لهذا السبب أشعر أن أخطر ما فعلته الشبكات العصبية لم يكن أنها أصبحت قادرة على محاكاة الإنسان، وإنما أنها أجبرت الإنسان على أن ينظر إلى نفسه للمرة الأولى بالطريقة التي تنظر بها الآلة إليه. فالخوارزمية لا ترى فينا أسماء ولا ملامح ولا سيراً ذاتية، هي ترى أنماطاً، ترى تكراراً، ترى احتمالات، ترى سلوكاً يتكرر آلاف المرات حتى يصبح قابلاً للتنبؤ، والمفاجأة أن كثيراً مما تراه صحيح إلى درجة تثير القلق.

    فحين تستطيع منصة رقمية أن تتوقع الفيلم الذي ستشاهده، أو الكتاب الذي قد يعجبك، أو الإعلان الذي ستضغط عليه، فإنها لا تقرأ أفكارك، وإنما تقرأ الأنماط التي صنعتها أنت بنفسك عبر سنوات طويلة. هي لا تعرف مستقبلك، لكنها تعرف ماضيك جيداً، وأحياناً يكون الماضي كافياً لكي يرسم جزءاً كبيراً من المستقبل.

    وهنا بدأت أطرح على نفسي سؤالاً مختلفاً تماماً. إذا كانت الخوارزمية تستطيع أن تتوقع كثيراً من قراراتي اعتماداً على تاريخي السابق، فإلى أي مدى أعيش داخل اختيارات حرة فعلاً، وإلى أي مدى أعيش داخل مسارات صنعتها أنا ثم نسيت أنها من صنعي؟

    ربما تكون هذه هي الفكرة التي تستحق التأمل أكثر من أي نقاش تقني آخر، لأن مستقبل الذكاء الاصطناعي لن يتحدد فقط بقدرة النماذج على التعلم، وإنما بقدرتنا نحن على فهم أنفسنا. فكلما تطورت الخوارزميات، أصبحت مرآة أكثر دقة للعقل البشري، وكلما اقتربت من طريقة تفكيرنا، اكتشفنا أن كثيراً مما كنا نسميه حرية لم يكن سوى عادة، وأن كثيراً مما كنا نسميه قراراً لم يكن سوى نمط تكرر مرات كثيرة حتى ظنناه جزءاً من شخصيتنا.

    وربما لهذا السبب لا أرى أن المعركة الحقيقية في السنوات القادمة ستكون بين الإنسان والآلة، لأن هذه صورة درامية يحبها الخيال العلمي أكثر مما يحبها الواقع، وإنما ستكون بين الإنسان ونفسه، بين إنسان يعرف أن عقله يبني خوارزمياته الخاصة كل يوم، وإنسان يظن أن كل ما يفعله اختيار مستقل لا علاقة له بما سبقه، وبين هذين التصورين تبدأ رحلة مختلفة تماماً لفهم معنى الحرية، ومعنى الإرادة، وربما معنى الإنسان نفسه.
    حين وصلت إلى هذه الفكرة، أدركت أن أكثر ما أخطأنا في فهمه خلال السنوات الأخيرة هو أننا تعاملنا مع الخوارزمية باعتبارها خصماً خارجياً، شيئاً يسكن داخل الخوادم العملاقة ومراكز البيانات وشركات التكنولوجيا، بينما تجاهلنا أنها في الأصل انعكاس لطريقة يفكر بها العقل البشري نفسه. فالخوارزمية لا تخلق السلوك من العدم، وإنما تراقبه، وتدرسه، ثم تعيد بناءه في صورة نموذج رياضي، ولهذا كلما أصبحت الخوارزميات أكثر دقة، لم يكن ذلك لأنها أصبحت أكثر ذكاءً منا، وإنما لأنها أصبحت أكثر قدرة على قراءة ما نفعله نحن دون أن ننتبه إليه.

    وأظن أن هذه هي المفارقة التي تستحق أن نتوقف أمامها طويلاً. فنحن نخشى أن تعرف المنصات الرقمية ما الذي نفضله، بينما الحقيقة أنها تعرفه لأننا كررناه آلاف المرات. نخشى أن تتوقع ما سنشتريه، وما سنشاهده، وما سنقرأه، بينما نحن الذين منحناها هذه القدرة، لا لأننا كشفنا لها أسرارنا، وإنما لأننا كررنا أنماطنا حتى أصبحت أكثر وضوحاً من أن تخطئها آلة.

    كلما فكرت في الأمر، ازداد اقتناعي بأن الإنسان كائن يميل بطبيعته إلى الاقتصاد في التفكير. فالعقل لا يحب أن يبدأ من الصفر كل صباح، لأنه لو فعل ذلك لاستهلك طاقة هائلة في أبسط تفاصيل الحياة. ولهذا يصنع اختصاراته الخاصة، يحول القرارات المتكررة إلى عادات، ويحفظ المسارات التي نجحت من قبل، ويكررها مرة بعد أخرى، حتى يصبح كثير من حياتنا اليومية أشبه ببرنامج يعمل في الخلفية دون أن نلتفت إليه. وربما كانت هذه واحدة من أعظم نعم الخالق على الإنسان، لأن العقل الذي يراجع كل قرار من البداية لن يستطيع أن يعيش يوماً واحداً.

    لكن النعمة نفسها قد تتحول إلى سؤال حين تدخل الخوارزميات الرقمية على الخط.

    فالعادة التي كانت تساعدنا على توفير الجهد، أصبحت مصدراً غنياً للبيانات. والتكرار الذي كان يمنح العقل راحة، أصبح مادة خام تتعلم منها الأنظمة الذكية. وكل خطوة نكررها، وكل اختيار نعيده، وكل اهتمام نظهره، يتحول بهدوء إلى خيط جديد داخل صورة أكبر، صورة لا نراها نحن كاملة، بينما تراها الخوارزمية بوضوح متزايد.

    ولهذا أعتقد أن أخطر ما يمكن أن تفعله الخوارزميات ليس أن تتنبأ بما سنفعل، وإنما أن تدفعنا إلى تكرار ما اعتدنا فعله. فهناك فرق هائل بين أن تتوقع مستقبلي، وبين أن تساعد في صناعته. التوقع يصف ما أنا عليه، أما التوجيه فيعيد تشكيل ما سأصبح عليه، وهنا تبدأ المنطقة التي تستحق أن نقلق منها، لأن الإنسان بطبيعته يميل إلى الطريق الأسهل، والخوارزمية بطبيعتها تميل إلى الطريق الأكثر احتمالاً، وعندما يلتقي الميلان في نقطة واحدة، يصبح الخروج من الدائرة أصعب مما نتخيل.

    ولهذا أسأل نفسي أحياناً، ماذا لو لم تكن فقاعة المحتوى التي يتحدث عنها الباحثون مجرد مشكلة تقنية، وإنما نتيجة طبيعية لطريقة يعمل بها العقل؟ ماذا لو كان الإنسان يحب سماع ما يشبهه أكثر مما يحب اكتشاف المختلف؟ ماذا لو كانت الخوارزمية لا تفعل أكثر من تضخيم ميل قديم يسكن داخلنا منذ آلاف السنين؟ عندها لن يكون السؤال كيف نصلح الخوارزمية، وإنما كيف نفهم الإنسان الذي كتبها، لأن كل تقنية تحمل في داخلها شيئاً من صانعها، وكل خوارزمية، مهما بلغت درجة تعقيدها، تظل في النهاية مرآة تعكس جزءاً من العقل الذي ابتكرها.

    وهنا أتذكر شيئاً أراه كثيراً في العمل الصحفي. حين يبدأ الصحفي تحقيقاً استقصائياً، فإنه لا يبحث عن الوثيقة الأولى فقط، بل يبحث عن الوثيقة التي تكسر النمط، لأن الحقيقة كثيراً ما تختبئ في الاستثناء، لا في القاعدة. أما الخوارزمية فتفكر بطريقة مختلفة، فهي تمنح القاعدة وزناً أكبر، لأنها تتعلم من التكرار، ولذلك تبدو شديدة البراعة في وصف ما يحدث غالباً، لكنها تحتاج دائماً إلى الإنسان كي ينتبه إلى ما يحدث نادراً، لأن الاستثناء هو الذي يغير التاريخ، لا المتوسط الحسابي.

    وربما لهذا السبب أيضاً لا أشعر أن الذكاء الاصطناعي سيختصر قيمة الصحافة، بل سيعيد تعريفها. فكلما أصبحت الآلة أكثر قدرة على اكتشاف الأنماط، أصبحت مهمة الإنسان أكثر ارتباطاً بكسر هذه الأنماط، وبالبحث عن القصة التي لا تستطيع الأرقام وحدها أن تراها، وعن الإنسان الذي يختبئ خلف البيانات، وعن السؤال الذي لا يخطر للخوارزمية لأنه لا يتكرر بما يكفي كي تتعلمه.

    وحين أنظر إلى مستقبل الإعلام من هذه الزاوية، لا أرى منافسة بين صحفي وخوارزمية، وإنما أرى شراكة غير متكافئة. الآلة تمنحنا قدرة لم نملكها من قبل على قراءة العالم، لكنها لا تمنحنا القدرة على فهمه، لأنها تعرف العلاقات بين الأشياء، ولا تعرف معنى الأشياء. تستطيع أن تقول إن ظاهرة ما تتكرر، لكنها لا تستطيع أن تفسر لماذا يشعر إنسان واحد بالأمل بينما يشعر آخر باليأس في الظروف نفسها. تستطيع أن تجمع ملايين القصص، لكنها لا تستطيع أن تعيش قصة واحدة.

    ولهذا، كلما ازداد العالم اعتماداً على الخوارزميات، ازداد اقتناعي بأن القيمة الحقيقية لن تكون فيمن يمتلك أفضل نموذج، وإنما فيمن يمتلك أفضل سؤال. فالأسئلة العظيمة لا تولد من البيانات وحدها، وإنما تولد من الدهشة، ومن الشك، ومن الخبرة، ومن تلك اللحظة الإنسانية الخالصة التي ينظر فيها العقل إلى العالم فيرى ما لم يكن مرئياً قبلها.

    وربما لهذا كله، لم أعد أخشى الخوارزميات بقدر ما أخشى أن نتوقف عن مساءلتها، لأن أخطر خوارزمية ليست تلك التي تعمل داخل الحاسوب، وإنما تلك التي تعمل داخل عقولنا دون أن نشعر بها، تجعلنا نكرر ما اعتدنا عليه، ونصدق ما يشبهنا، ونرفض ما يختلف عنا، ثم نقنع أنفسنا أن كل ذلك كان اختياراً حراً، بينما الحقيقة قد تكون أكثر تعقيداً، وأكثر تواضعاً، وربما أكثر إنسانية مما نظن.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ماجدة منير لـ«صدى البلد»: «لحظة واحدة» عودتي للمسرح بعد 15 عامًا.. وأحب التمثيل حتى آخر يوم في عمري | حوار

    مقالات الإثنين 29 يونيو 7:16 م

    لاعب استثنائي.. ديشامب يشيد بموهبة مبابي

    مقالات الإثنين 29 يونيو 7:10 م

    إقبال قياسي على تسوية أوضاع المهاجرين في إسبانيا قبل انتهاء المهلة وسط خلاف مع سياسات الاتحاد الأوروبي

    مقالات الإثنين 29 يونيو 7:03 م

    فرنسا وعمان تؤكدان أهمية فتح مضيق هرمز دون شروط أو قيود

    مقالات الإثنين 29 يونيو 6:57 م

    نسرين طافش بين الفن والحياة الخاصة.. محطات أثارت الجدل وانفصال متكرر | تقرير

    مقالات الإثنين 29 يونيو 6:51 م

    برصاص الاحتلال.. استشهاد حارس مرمى خدمات خانيونس سليم الأشقر

    مقالات الإثنين 29 يونيو 6:42 م
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    تهيمن ولاية كاليفورنيا على التصنيف الوطني الجديد للكليات – وسيرغب الطلاب المستقبليون في تدوين الملاحظات

    الإثنين 29 يونيو 7:14 م

    لاعب استثنائي.. ديشامب يشيد بموهبة مبابي

    الإثنين 29 يونيو 7:10 م

    إقبال قياسي على تسوية أوضاع المهاجرين في إسبانيا قبل انتهاء المهلة وسط خلاف مع سياسات الاتحاد الأوروبي

    الإثنين 29 يونيو 7:03 م

    فرنسا وعمان تؤكدان أهمية فتح مضيق هرمز دون شروط أو قيود

    الإثنين 29 يونيو 6:57 م

    قاد لوح ركوب الأمواج المسروق مراهقًا من كاليفورنيا إلى إطلاق أقدم متجر لركوب الأمواج في العالم

    الإثنين 29 يونيو 6:53 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    نسرين طافش بين الفن والحياة الخاصة.. محطات أثارت الجدل وانفصال متكرر | تقرير

    يقول المشرعون في الاتحاد الأوروبي إنهم مُنعوا من إجراء تفتيش كامل لمركز احتجاز المهاجرين الإيطالي في ألبانيا

    الحياة السرية لزوجات المورمون ليلى تايلور تخرج كمخنثين وتكشف أنها تواعد امرأة

    برصاص الاحتلال.. استشهاد حارس مرمى خدمات خانيونس سليم الأشقر

    إيران: لا محادثات مع الولايات المتحدة في الأيام المقبلة

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟