أكدت المستشارة هايدي فضالي، رئيس محكمة الأسرة سابقًا، على أهمية تعزيز مشاركة الأب في حياة أبنائه، مشددة على أن دوره لا يقتصر على النفقة فقط، بل يمتد إلى بناء ذكريات حقيقية والمساهمة الفعالة في تنشئتهم.

وأوضحت “هايدي فضالي” خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم”، المذاع على فضائية “Ten”، مساء الثلاثاء، أن تطبيق القانون يظل أمرًا ضروريًا، لكن مع أهمية تطوير التشريعات بما يتناسب مع المتغيرات المجتمعية، مشيرة إلى ضرورة تضمين جميع الشروط المتفق عليها بين الزوجين داخل وثيقة الزواج، بما يضمن وضوح الرؤية المستقبلية للطرفين ويجعل العقد شريعة حاكمة للعلاقة منذ بدايتها.

وأضافت أن هذا التوجه يسهم في تقليل النزاعات المستقبلية، حيث يكون كل طرف على دراية بحقوقه وواجباته بشكل واضح منذ إبرام العقد.

وفيما يتعلق بقضايا “قائمة المنقولات”، شددت على أهمية أن تكون من اختصاص محكمة الأسرة، بدلًا من محاكم الجنح، بهدف الحد من اللجوء إلى العقوبات السالبة للحرية، خاصة في القضايا الأسرية، بما يحقق التوازن بين حفظ الحقوق وتجنب الإضرار بالأسرة.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن تطوير منظومة الأحوال الشخصية يجب أن يراعي البعد الإنساني والاجتماعي، بما يدعم استقرار الأسرة ويحافظ على تماسكها.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version