أكد المستشار عبد الناصر خليل، الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج بحزب «مستقبل وطن»، أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا فريدًا للروابط التاريخية والاستراتيجية الراسخة التي تتجاوز مفهوم الأطر الدبلوماسية التقليدية لتجسد أسمى صور الإخاء والمصير المشترك بين الشعبين والبلدين الشقيقين عبر العقود.
وأوضح «خليل» في بيان، اليوم الاثنين، أن متانة هذه العلاقات تستند إلى ركائز فلاذية من التفاهم المتبادل والرؤية الشاملة، والتي تكتسب قوة إضافية من خلال العلاقة الأخوية الصادقة والروابط الوثيقة التي تجمع بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان آل سعود؛ وهي علاقة انعكست بشكل مباشر على تعزيز التعاون التنموي والشراكة الاقتصادية، وفتحت آفاقاً أرحب للتكامل الاستراتيجي بين القاهرة والرياض.
وشدد المستشار عبد الناصر خليل على أن الشراكة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية تعد بمثابة صمام أمان للأمة العربية، وتحالفاً استراتيجياً متكاملاً يخدم المصالح العليا للشعوب العربية ويصون مقدراتها، فالبلدان يمثلان ركيزتي الاستقرار في الشرق الأوسط، ويجمعهما تاريخ طويل من التكاتف والوقوف صفاً واحداً في مواجهة التحديات الأقليمية والأزمات العاصفة، مما يعزز قدرة الأمة على صون أمنها القومي وحماية استقلال قرارها.
وأشار الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج إلى أن التنسيق المصري السعودي المستمر يمثل ضمانة حقيقية لاستقرار المنطقة وصياغة موقف عربي موحد وقوي أمام المحافل الدولية، إذ يسهم هذا التعاون الدبلوماسي المتناغم في دعم القضايا العربية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ويعزز من جهود مكافحة الإرهاب، وبسط الأمن والاستقرار في المحيط الإقليمي والدولي.
واختتم المستشار عبد الناصر خليل بالتأكيد على أن الجاليات المصرية بالخارج تترقب بفخر واعتزاز هذا المستوى الرفيع من العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، مؤكدًا أن المستقبل يحمل المزيد من الشراكات المثمرة، في ظل الإرادة السياسية الصلبة والقيادة الحكيمة في كلا البلدين، بما يعزز استقرار الوطن العربي ويدعم رفاهية شعوبه، ويضع مصالحها وتطلعاتها في مقدمة الأولويات.










