أعلنت هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينيين اليوم الاثنين ، أن الأسيرة دانا جودة وضعت مولودتها داخل سجن الدامون الإسرائيلي، حيث سيتم إطلاق سراحها من المستشفى ونقلها برفقه جنينها إلى الحاجز يوم غد الثلاثاء.
وحملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، سلطات الاحتلال الاسرائيلي وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسيرة دانا جودة ( ٣٥ عاما ) من بلدة عراق التايه في محافظة نابلس، ومولودتها التي أنجبتها اليوم في سجن الدامون.
وأوضحت الهيئة في بيان لها، أن احتجاز الأسيرة جودة وهي حامل، وتحويلها للاعتقال الاداري، وتركها تصارع حملها بعيداً عن أي رعاية صحية وطبية، يعتبر جريمة مخالفة لكل الأعراف والقوانين الدولية، وإجبارها على أن تضع جنينها داخل السجن يشكل جريمة مضاعفة مخالفة لكل القيم الانسانية.
وأشارت إلى أن إدارة السجون تتعامل بوحشية مع الأسيرات، وما تعرضت له الأسيرة جودة يوضح ذلك، وتساءلت كيف لهذا الارهاب المنظم أن يستمر في ممارساته بهذا الشكل دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكناً؟ وهل ستبقى دولة الاحتلال فوق القوانين والاتفاقيات الدولية؟.
يذكر أن الأسيرة جودة أمضت ٦ شهور في الاعتقال الاداري، وسيطلق سراحها غداً الثلاثاء بعد انتهاء قرار اعتقالها الاداري.










