أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قوة الدول واستقرارها لا يُقاسان بقوة الحاكم وحده، وإنما بقدرة مؤسساتها على الاستمرار والعمل بكفاءة بعد رحيله، مشيرًا إلى أن التاريخ يقدم العديد من النماذج التي تؤكد أهمية المؤسسات في الحفاظ على استقرار الدول خلال الأزمات.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية واجهت خطرًا وجوديًا، وشهدت تلك الفترة تمديد عمر البرلمان المنتخب في ظل ظروف الحرب، بما يعكس أهمية مراعاة الظروف الاستثنائية في إدارة شؤون الدولة.
مواجهة التحديات
وتابع أن استقرار الدول واستمرارها يرتكزان على قوة المؤسسات واحترام القانون، وليس على الأشخاص، مؤكدًا أن بناء مؤسسات قوية وقادرة على الاستمرار يمثل ركيزة أساسية لحماية الدولة ومواجهة التحديات.










