لا يزال مصير فاطمة بانييث، وزيرة العمل والضمان الاجتماعي الإسبانية السابقة، مجهولًا عقب حادث تصادم قطارين فائقي السرعة في بلدة أوردا بمقاطعة طليطلة، الأربعاء، وسط غياب أي تأكيد رسمي بشأن وفاتها أو نجاتها حتى الآن.
وكانت بانييث، التي ترأس حاليًا مؤسسة الاتحاد الإسباني لمنظمات أصحاب العمل (CEOE)، على متن قطار تابع لشركة «إيريو»، كان في طريقه إلى مدينة إشبيلية، حيث كان من المقرر أن تشارك في فعالية اقتصادية ينظمها اتحاد رجال الأعمال في الأندلس بمناسبة يوم الشركات.
ونقل موقع «ABC» الإسباني عن مصادر في الحزب الشعبي الإسباني أن الوزيرة السابقة كانت من بين ركاب القطارين اللذين اصطدما، مشيرًا إلى أن فرق البحث لم تتمكن حتى الآن من تحديد مكانها.
وفي ظل تضارب الأنباء بشأن مصيرها، تداولت بعض وسائل الإعلام تقارير عن وفاتها، في حين أكدت المؤسسة التي تتولى رئاستها أن وضعها لا يزال غير واضح، دون صدور إعلان رسمي يحسم الأمر.
من جانبه، أعرب رئيس الحزب الشعبي الإسباني، ألبرتو نونييث فيخو، عن قلقه إزاء مصير بانييث، مؤكدًا عدم تلقي معلومات موثوقة بشأنها حتى الآن.
وقال فيخو، خلال مؤتمر صحفي بمقر الحزب: «لا توجد معاناة تضاهي معاناة الانتظار في مثل هذه الظروف. نشعر بذلك شخصيًا لأننا مررنا بهذه التجربة أيضًا. وأنتم تعلمون أنني أقصد الوزيرة السابقة فاطمة بانييث، التي لم نتلقَّ حتى الآن معلومات مؤكدة عنها».
وبحسب موقع «إل إيكونوميستا» الإسباني، فإن فرق الطوارئ ربما استبعدت العثور على مزيد من الناجين داخل العربة التي كانت تستقلها الوزيرة السابقة، فيما توجه أفراد من عائلتها إلى موقع الحادث بعد تعذر التواصل معها.
من هي فاطمة بانييث؟
وُلدت فاطمة بانييث في 6 يناير 1967 بمدينة سان خوان ديل بويرتو، التابعة لمقاطعة ولبة الإسبانية، وتولت منصب وزيرة العمل والضمان الاجتماعي خلال الفترة من ديسمبر 2011 إلى يونيو 2018، في عهد حكومات رئيس الوزراء الإسباني الأسبق ماريانو راخوي.
وسجلت بانييث سابقة في تاريخ الحكومة الإسبانية، إذ أصبحت أول امرأة تتولى حقيبة العمل والضمان الاجتماعي في البلاد، قبل أن تتولى لاحقًا رئاسة مؤسسة الاتحاد الإسباني لمنظمات أصحاب العمل (CEOE)، التي تمثل قطاعًا واسعًا من أصحاب الأعمال والشركات في إسبانيا.










