أشادت الإعلامية منى الشاذلي بالعرض المسرحي «متولي وشفيقة»، الذي يُعرض على مسرح الطليعة، مؤكدة أنه يقدم معالجة مختلفة ومبتكرة لإحدى أشهر الحكايات الشعبية المصرية، من خلال رؤية إخراجية جديدة وأداء تمثيلي متميز.
الجودة والجمال والمتعة
وقالت منى الشاذلي إن العرض يمثل تجربة فنية لافتة وممتعة، حظيت بإعجاب كل من شاهده، مشيرة إلى أن العمل الذي يقدمه الكاتب باسم متولي والمخرج أمير اليماني، بمشاركة محمد علي إبراهيم، يطرح رؤية مختلفة تحمل قدراً كبيراً من الجودة والجمال والمتعة.
وأضافت أن أكثر ما يميز العرض هو فريق الممثلين المشاركين فيه، واصفة إياهم بـ«الجواهر»، مؤكدة أن الأداء الجماعي الذي قدمه أبطال العمل على خشبة المسرح كان استثنائياً ويعكس مستوىً عالياً من الموهبة والاحترافية.
تقديم أعمال فنية جادة
وأوضحت أن العرض يبرهن على الدور الحقيقي الذي تؤديه مسارح الدولة في تقديم أعمال فنية جادة، لا تقتصر على الإبهار البصري فقط، وإنما تدفع الجمهور للتفكير وطرح الأسئلة وإعادة النظر في العديد من القضايا والزوايا التي ربما لم تكن مطروحة من قبل.
قراءات مغايرة للنص الشعبي
وأكدت أن المسرحية لا تعيد تقديم قصة «شفيقة ومتولي» التقليدية كما يعرفها الجمهور، بل تنطلق من منظور مختلف يجعل الجمهور يتحدث هذه المرة عن «متولي وشفيقة»، في معالجة جديدة تمنح الحكاية أبعاداً أخرى وتفتح الباب أمام قراءات مغايرة للنص الشعبي الشهير.
واختتمت منى الشاذلي حديثها بالتأكيد على أن العرض يستحق المشاهدة، لما يقدمه من رؤية فنية متميزة وأداء تمثيلي رفيع يعكس ثراء الحركة المسرحية المصرية وقدرتها على تقديم أعمال تجمع بين المتعة والفكر في آن واحد.









