Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    منتخب السلة يواجه الكونغو الديمقراطية في ختام النافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم

    الأحد 30 أغسطس 10:45 ص

    هنحاسب اللى غلط.. أول رد من عصام عبدالفتاح على واقعة ابن المعلم ومحمد معروف| خاص

    الأحد 30 أغسطس 10:39 ص

    مدرب سيلتيك يوضح موقف هيثم حسن: «علينا أن نتحلى بالصبر»

    الأحد 30 أغسطس 10:27 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الأحد 30 أغسطس 10:49 ص
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»مقالات
    مقالات

    نجيب محفوظ.. 20 عامًا على الرحيل| الأديب الذي جعل الحارة المصرية تمشي إلى نوبل

    فريق التحريرفريق التحريرالأحد 30 أغسطس 9:57 صلا توجد تعليقات

    في القاهرة، هناك أماكن لا تنتهي حكاياتها بانتهاء أصحابها «الحارة، المقهى، النيل، البيوت القديمة، أصوات الباعة، خوف الفقراء وأحلامهم، صراعات السلطة والحب والبحث عن معنى الحياة»، كل هذه التفاصيل لم تكن بالنسبة إلى نجيب محفوظ مجرد مشاهد عابرة، وإنما كانت عالمًا كاملًا أعاد اكتشافه وكتابته حتى أصبح قادرًا على أن يخرج من أضيق أزقة القاهرة إلى أوسع فضاء في الأدب العالمي.

    في ذكرى رحيله، يعود اسم نجيب محفوظ باعتباره أكثر من مجرد روائي مصري حصل على جائزة نوبل للآداب عام 1988؛ يعود بوصفه شاهدًا على قرن كامل من التحولات المصرية، وكاتبًا استطاع أن يجعل من الإنسان المصري العادي بطلًا لحكاية عالمية.

    من الجمالية بدأت الحكاية

    في 11 ديسمبر 1911، وُلد نجيب محفوظ، في حي الجمالية بالقاهرة، وكان أصغر إخوته، عاش طفولته في أجواء مصرية شعبية تركت أثرًا عميقًا في تكوينه الأدبي، وكان في السابعة عندما اندلعت ثورة 1919، وهي التجربة التي ستظهر لاحقًا في رواية «بين القصرين»، أول أجزاء ثلاثيته الشهيرة.

    التحق محفوظ بالكتاب، ثم بالتعليم العام، قبل أن يلتحق بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول، «جامعة القاهرة حاليًا»، لدراسة الفلسفة، بدأ إعداد رسالة للماجستير في الجمال والفلسفة الإسلامية، لكنه اختار في النهاية الأدب، ليخسر عالم الفلسفة واحدًا من أبنائه، وتكسب الرواية العربية أحد أعظم كتابها.

    بدأ محفوظ الكتابة في وقت مبكر، ونشر مقالات فكرية وفلسفية في عدد من المجلات، كما ترجم عام 1932 كتاب «مصر القديمة» لجيمس بيكي، وفي عام 1938 نشر أولى مجموعاته القصصية «همس الجنون»، ثم جاءت روايته الأولى «عبث الأقدار» عام 1939.

    من الفراعنة إلى الحارة

    لم يبدأ محفوظ من الحارة المصرية مباشرة، بل اتجه في بداياته إلى التاريخ الفرعوني، فكتب «رادوبيس» و«كفاح طيبة»، قبل أن ينتقل إلى الواقعية الاجتماعية التي ستصبح إحدى أهم سماته الأدبية.

    من «القاهرة الجديدة» و«خان الخليلي» و«زقاق المدق»، إلى «بداية ونهاية»، ثم ثلاثية القاهرة: «بين القصرين»، «قصر الشوق» و«السكرية»، بدأ محفوظ في بناء عالمه الروائي الخاص؛ عالم تصبح فيه الحارة المصرية صورة مصغرة للعالم كله.

    ثم جاءت مراحل أكثر تعقيدًا في تجربته، فانتقل إلى الرمزية في «أولاد حارتنا» و«الشحاذ»، وإلى الفانتازيا في «الحرافيش» و«ليالي ألف ليلة»، وصولًا إلى الكتابة المكثفة ذات الطابع الصوفي والحلمي في «أصداء السيرة الذاتية» و«أحلام فترة النقاهة».

    «أولاد حارتنا».. الرواية التي دفعت ثمن الجدل

    تظل «أولاد حارتنا» واحدة من أكثر محطات محفوظ إثارة للجدل، بدأت الرواية في الظهور مسلسلة في «الأهرام» عام 1959، قبل أن يتوقف نشرها في مصر بسبب الاعتراضات على مضامينها ورموزها الدينية.

    صدرت الرواية كاملة في لبنان، وظلت لسنوات ممنوعة من النشر في مصر، قبل إعادة نشرها هناك عام 2006.

    ولم ينته الجدل عند حدود النشر؛ ففي 14 أكتوبر 1994 تعرض نجيب محفوظ لمحاولة اغتيال، بعد أن طعنه شابان بدعوى تكفيره بسبب الرواية. نجا محفوظ من المحاولة، لكنها تركت أثرًا بالغًا على صحته وحركته، ولم تمنعه من مواصلة الكتابة.

    المفارقة الإنسانية أن محفوظ، رغم تعرضه لمحاولة قتله، أبدى عدم حقده على الشابين، بل تمنى ألا يكونا قد أُعدما.

    موظف حكومي.. وروائي لا يتوقف

    ورغم شهرته الأدبية، ظل محفوظ مرتبطًا بالعمل الحكومي سنوات طويلة، عمل في وزارة الأوقاف، ثم انتقل إلى وزارة الإرشاد، ومنها إلى وزارة الثقافة، وتولى مواقع مرتبطة بالرقابة والسينما، وصولًا إلى رئاسة مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما.

    كما كتب عشرات السيناريوهات للسينما، وتعاون مع عدد من أبرز المخرجين والنجوم، وتحولت أعماله الروائية إلى أفلام ومسلسلات حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، من «بداية ونهاية» و«اللص والكلاب» و«زقاق المدق»، إلى «القاهرة 30» و«ميرامار» و«ثرثرة فوق النيل» و«الكرنك».

    وهكذا لم يبق محفوظ حبيس صفحات الكتب؛ بل انتقلت شخصياته إلى الشاشة، وأصبحت جزءًا من الذاكرة البصرية للمصريين والعرب.

    نوبل.. حين وصلت الحارة إلى العالم

    في عام 1988، حصل نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب، ليصبح أول أديب مصري وعربي يفوز بها، ورابع أديب إفريقي يحصل عليها.

    لم يسافر محفوظ إلى السويد لتسلم الجائزة، وأوفد ابنتيه لتسلمها نيابة عنه، في مشهد يلخص جانبًا من شخصيته التي ظلت شديدة الارتباط بمصر والقاهرة التي صنعت عالمه الأدبي.

    وعلى امتداد أكثر من سبعة عقود، كتب عشرات الروايات والمجموعات القصصية، وتحولت أعماله إلى واحدة من أكثر التجارب الأدبية العربية حضورًا في السينما والتليفزيون.

    رحيل الجسد.. وبقاء العالم

    في 30 أغسطس 2006، رحل نجيب محفوظ عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد مسيرة أدبية استمرت لأكثر من سبعين عامًا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    منتخب السلة يواجه الكونغو الديمقراطية في ختام النافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم

    مقالات الأحد 30 أغسطس 10:45 ص

    هنحاسب اللى غلط.. أول رد من عصام عبدالفتاح على واقعة ابن المعلم ومحمد معروف| خاص

    مقالات الأحد 30 أغسطس 10:39 ص

    مدرب سيلتيك يوضح موقف هيثم حسن: «علينا أن نتحلى بالصبر»

    مقالات الأحد 30 أغسطس 10:27 ص

    محمد نشأت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري

    مقالات الأحد 30 أغسطس 10:17 ص

    أحمد شوبير : أزمة خوان بيزيرا مسلسل برازيلي نهايته ليست معروفة

    مقالات الأحد 30 أغسطس 10:09 ص

    انتشال جثمان طفل غرق في بحر المنوفية

    مقالات الأحد 30 أغسطس 10:03 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    هنحاسب اللى غلط.. أول رد من عصام عبدالفتاح على واقعة ابن المعلم ومحمد معروف| خاص

    الأحد 30 أغسطس 10:39 ص

    مدرب سيلتيك يوضح موقف هيثم حسن: «علينا أن نتحلى بالصبر»

    الأحد 30 أغسطس 10:27 ص

    محمد نشأت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري

    الأحد 30 أغسطس 10:17 ص

    أحمد شوبير : أزمة خوان بيزيرا مسلسل برازيلي نهايته ليست معروفة

    الأحد 30 أغسطس 10:09 ص

    انتشال جثمان طفل غرق في بحر المنوفية

    الأحد 30 أغسطس 10:03 ص

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    نجيب محفوظ.. 20 عامًا على الرحيل| الأديب الذي جعل الحارة المصرية تمشي إلى نوبل

    مش هسامحهم.. فيديو التعدي على أم بالسيدة زينب يشعل الجدل على السوشيال ميديا

    التعليم العالي تطلق “اعرف الحقيقة” للرد على الشائعات بالمرحلة الثالثة للتنسيق

    وزير التعليم العالي ومحافظ السويس يبحثان تعزيز التعاون في التعليم والصحة والبحث العلمي

    لتعزيز كتلة مناهضة للغرب.. بوتين وشي يجتمعان في بيشكيك بحضور بزشكيان

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟