أكدت هالة حماد، إحدى العارضات بمعرض “ديارنا للحرف اليدوية والتراثية”، أن نقل المعرض هذا العام إلى منطقة مارينا 4 بالساحل الشمالي يمثل خطوة مميزة وتجربة جديدة، بعد سنوات من إقامته في مارينا 5، مشيرة إلى أن نجاح المعرض وزيادة الإقبال عليه يرتبطان بشكل كبير بحجم الدعاية والترويج.
المعرض كان يفتقر في السابق إلى اللافتات الإرشادية والتجهيزات المناسبة
وأوضحت حماد أن الموقع الحالي يشهد تطورًا ملحوظًا مقارنة بالفترات السابقة، لافتة إلى أن المكان كان يُدار سابقًا من جهة أخرى ولم يحظَ بالتنظيم أو الدعاية الكافية، وهو ما انعكس سلبًا على نسب الإقبال. وأضافت أن المعرض كان يفتقر في السابق إلى اللافتات الإرشادية والتجهيزات المناسبة، كما أن موقعه لم يكن واضحًا للزائرين، الأمر الذي أدى إلى ضعف الحركة.
وأشارت إلى أن الوضع اختلف هذا العام بشكل واضح، حيث تم تحسين مستوى التنظيم وتجهيز المكان بصورة أفضل، بما يسهم في جذب الزائرين وتسهيل الوصول إلى المعرض، متوقعة زيادة الإقبال خلال الأيام المقبلة مع تكثيف الحملات الدعائية.
وأضافت أن الأيام الأولى لأي معرض عادة ما تشهد إقبالًا محدودًا، إلا أن أعداد الزائرين ترتفع تدريجيًا مع التعريف بالموقع بين المصطافين ورواد الساحل الشمالي، معربة عن تفاؤلها بتحقيق موسم ناجح.
ويُقام معرض “
ديارنا للحرف اليدوية والتراثية” هذا العام تحت شعار “مصر بتتكلم حرفي” في مارينا 4، بمشاركة أكثر من 450 عارضًا وعارضة من مختلف محافظات الجمهورية، في إطار جهود دعم الحرف التراثية وتمكين الأسر المنتجة.
ويشهد المعرض إقبالًا ملحوظًا من المترددين على منطقة الساحل الشمالي، إلى جانب تنظيم عدد من الفعاليات المصاحبة، من بينها عرض مباريات المنتخب الوطني، فضلًا عن الأنشطة الترفيهية التي تستهدف خلق أجواء من البهجة للزائرين.
كما تم توفير مجموعة من الخدمات داخل المعرض، تشمل ماكينات الصراف الآلي، وخدمة الإنترنت المجاني للعارضين والزوار، بما يسهم في تسهيل عمليات البيع والشراء وتعزيز تجربة المترددين.
ويهدف المعرض إلى تحقيق نقلة نوعية في دعم الحرفيين والأسر المنتجة، من خلال تبني نهج التمكين الاقتصادي المستدام، ودمجهم في الأسواق التنافسية، بما يعزز من استقلالهم المالي ويسهم في بناء منظومة اقتصادية متكاملة.










