أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول الدعاء على من وقع منه ظلم، وما إذا كانت الملائكة ترد على الداعي بقول “ولك بالمثل”.
هل الملائكة ترد الدعاء على الظالم؟
وأوضح خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الأمر ليس بهذا الشكل المتداول، وإنما إذا لم يكن الداعي صاحب حق فيما يدعو به أو تجاوز في الدعاء، فإن هذا الدعاء لا يُرجى له القبول.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأولى بالمسلم ألا يدعو على أحد، حتى لو كان مظلومًا، بل يكتفي بقول “حسبي الله ونعم الوكيل” ويفوض أمره إلى الله سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن الدعاء على الغير لا يحقق رد المظالم ولا استيفاء الحقوق.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الإنسان قد يختلف مع غيره في تصور الظلم، فكل طرف قد يظن أنه على حق، لذلك الأفضل أن يكون الدعاء بطلب رفع الظلم ورد الحقوق دون تعدٍّ على أحد، وترك الجزاء لله تعالى يوم القيامة.










