كشفت الفنانة يسرا أنها كانت في صغرها شخصية عاطفية للغاية، مليئة بالمشاعر، قائلة: «كنت صغيرة وخضراء وشخصية عاطفية مليئة بالعواطف الجياشة».
وأضافت خلال لقاء مع برنامج «الصورة»، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي والمذاع على شاشة «النهار»، قائلة: «كانت حياتي مليئة بالمشاعر والحب وكل حاجة، عواطف. كنت شخصية بريئة للغاية، حياتي كلها مشاعر فقط، حب وفرح، كل شيء بجد، كنت صغيرة».
وعن الفارق بين سيفين الصغيرة ويسرا الآن، قالت: «التجربة والحياة والوقت اللي عدى في عمري كله، الوقعات والوقفات، يعدي عليّ يجمدني».
وعن أهم ثلاث شخصيات أثرت فيها، قالت: «أمي علمت فيا كل الحاجات الصح. أمي قامت بدورين، الرجل والمرأة، وفي ذات الوقت صديقتي، لم تكن مجرد أمي فقط. مر عليها سبع سنوات ولم أنسها يومًا، ولا زلت متأثرة برحيلها». واصلت: «أمي فضلت أربعين يوم في المستشفى».
وتابعت أنه كنت في المستشفى لمدة أربعين يوم، وإنا قاعدة تحت رجليها وبسألها كل شوية: راضية عني.. وبقولها أوعي ما ترضيش عني، ما ينفعش».
ولفتت إلى أنه رغم مرور سبع سنوات على رحيل والدتها، فإنها لم تستوعب الموقف حتى الآن، قائلة: «لحد النهارده ماغيرتش الفرشة مطرح نومتها، مش قادرة أعمل ده».
وعن غياب والدها، علقت قائلة: «غياب أبويا أثر، لكن قواني في نفس الوقت. غيابه لم يجعلني أعلق أي شيء على شماعه الغياب، أي حاجة حصلت». وسألتها الحديدي: «في الرجال، ألم تبحثي عن شخصية تعوض نموذج الأب؟». لترد يسرا: «فترة كده، لكن بعد شوية اكتشفت إني كنت بس بدور على حاجة فقط أفتقدها، لكن ليس بالضرورة أن يكون هو الأمر صحيح، ولكن حصل معايا».
الخالات وجودهم كان مهم
واصلت : من الشخصيات التي أثرت في الخالات وجودهم كان مهم الموضوع الي مقدرش اتكلم فيه معا ماما أروح ليهم










