عزيزي آبي: أنا وإخوتي أحببنا والدنا. لقد كان مدمنًا على الكحول حتى بلغ 37 عامًا. وبعد أن توقف عن الشرب، أصبحنا أفضل الأصدقاء. لقد كان بمثابة الأم والأب بالنسبة لي، وكنت فخورًا به جدًا.
تزوج أبي مرة أخرى بعد 33 عامًا من امرأة لا أستطيع وصفها إلا بالشيطانية. في البداية كانت “سلمى” مليئة بالمجاملات والابتسامات تجاهنا. بعد أن تزوجا، أصبح توهج والدي وعلاقاته معنا باردة وسريرية. لم يكن بإمكانه الاتصال بنا إلا من سيارته عندما كان بمفرده. توقفت احتفالات الأعياد، وتوقفت حفلات العشاء العائلية يوم الأحد أيضًا.
عندما أصيب أبي بسكتة دماغية خطيرة، بدلاً من الاتصال بالرقم 911، ذهبت سلمى إلى منزل أحد الجيران لتسأل عما يجب عليها فعله. ثم أمسكت بقطعتين من الكعك ووضعتهما في فمه. نجا أبي. بعد عودته من إعادة التأهيل، رتبنا أنا وأخي لتركيب مصعد كهربائي بسبب عدد الدرجات في منزله. ذهبت سلمى الباليستية! وهددت أبي بأنه إذا سمح لنا بالزيارة أو تركيب المصعد، فسوف تتركه.
وبعد ثلاثة أسابيع، أصيب أبي بسكتة دماغية كارثية وتم نقله جواً إلى مستشفى جديد. ولم يتم إبلاغنا إلا بعد يوم واحد. ولحسن الحظ، تمكنا من قضاء بضعة أيام مع أبي قبل وفاته.
أشعر الآن بالغضب بسبب سنواتها من الأكاذيب والتلاعب والقسوة تجاه والدي وضدنا كعائلة. في اللحظة التي أفكر فيها، في وجهها، في كلماتها وفي تفاعلاتنا الأخيرة، يعود كل ما أشعر به هو الكراهية. أريد أن أكون حراً وقادراً على الحداد دون غضب. نصيحة؟ — فتاة أبي في فلوريدا
عزيزي فتاة أبي: غضبك في محله، وتعاطفي مع وفاة والدك في مثل هذه الظروف. بعد أن اضطررت للتفاعل مع هذا الشخص السام طوال المدة التي قضيتها، ومعاناة الضرر الذي سببته لعائلتك، فإن أسرع طريقة للتعامل مع هذه المشاعر غير المرغوب فيها هي مناقشة كل شيء مع معالج نفسي مرخص حتى تتبدد.
عزيزي آبي: أنا وزوجي منفصلان ونعيش منفصلين. انتقل شقيقه “جريج” مؤخرًا للعيش معه لأن جريج غير قادر على العمل. لا يساهم جريج بأي شيء في نفقات الأسرة أو الطعام ولا يدفع الإيجار. حسب ما أفهم، فهو يتلقى الضمان الاجتماعي وليس لديه سوى فاتورة هاتفه المحمول ليدفعها.
مشكلتي هي أننا عندما نذهب إلى الكازينو، يسقط جريج بسرعة 500 دولار ولا يرف له جفن. أنا مستاء من أنه يعيش على حساب زوجي وأن زوجي يسمح بذلك. لا أعرف ما إذا كنت منزعجًا أكثر من استغلال جريج للموقف أو من زوجي لأنه سمح بذلك. — مستاء في نيو مكسيكو
عزيزي مستاء: ما لم تكن الترتيبات التي أبرمها زوجك مع أخيه تؤثر عليك مالياً، فعليك أن تهتمي بشؤونك الخاصة. في حين أنه سيكون من الجيد أن يقوم جريج بوضع بعض أموال الضمان الاجتماعي الخاصة به لتغطية نفقات الأسرة، لأن زوجك لا يعترض، فإن الشيء المناسب الذي عليك فعله هو البقاء بعيدًا عن ذلك.
عزيزي آبي كتبت بواسطة أبيجيل فان بورين، المعروفة أيضًا باسم جين فيليبس، وأسستها والدتها بولين فيليبس. تواصل مع عزيزي آبي على http://www.DearAbby.com أو صندوق بريد 69440، لوس أنجلوس، كاليفورنيا 90069.










