غزة- أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الجمعة، أن فرقها قامت بتطعيم أكثر من 160 ألف طفل، الخميس، في اليوم الأول من المرحلة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في جنوب قطاع غزة.
وقالت الوكالة في بيان لها، إن “آلاف العائلات توجهت إلى المرافق الصحية لتلقي اللقاحات من الفرق الطبية التابعة للأونروا”.
“تم الوصول إلى أكثر من 160 ألف طفل في اليوم الأول من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في المناطق الجنوبية بغزة أمس.”
وأكدت الأونروا أنها ستواصل جهودها لتطعيم “أكبر عدد ممكن من الأطفال” يوم الجمعة.
وفي بيان منفصل، أشارت الأونروا إلى أنها قامت بتطعيم نحو 355 ألف طفل ضد شلل الأطفال في المناطق الوسطى والجنوبية من قطاع غزة منذ الأول من سبتمبر/أيلول.
وتهدف الحملة الجارية إلى تطعيم حوالي 640 ألف طفل دون سن العاشرة في كافة أنحاء المنطقة.
ووصفت جولييت توما، مديرة الاتصالات في الأونروا، الظروف القاسية في غزة بسبب النزوح القسري، حيث تعيش العائلات في خيام مكتظة تفتقر إلى الوصول إلى المياه النظيفة والضروريات الأساسية.
وقال توما لصحيفة نيويورك تايمز: “إن الحرب في غزة خلقت الظروف الملائمة لعودة شلل الأطفال”، مشيرا إلى أن النازحين يعيشون في “خيام ضيقة مع القليل من فرص الوصول إلى المياه النظيفة”.
رغم الصراع المستمر، انطلقت اليوم الخميس، المرحلة الثانية من حملة التطعيم في جنوب قطاع غزة، بعد تطعيم أكثر من 189 ألف طفل في المنطقة الوسطى في المرحلة الأولى.
وقد تزايدت أهمية هذه الحملة بعد تأكيد أول حالة إصابة بشلل الأطفال في غزة منذ 25 عاماً في الشهر الماضي، والتي كانت لطفل يبلغ من العمر عشرة أشهر. وقد تلقت وزارة الصحة الفلسطينية دفعة أولى من 1.26 مليون جرعة لقاح في 25 أغسطس/آب.
وتنطلق الحملة على مراحل، حيث سيتم تطعيم وسط قطاع غزة من 1 إلى 4 سبتمبر/أيلول، تليها خان يونس من 5 إلى 9 سبتمبر/أيلول، ثم مدينة غزة والمناطق الشمالية من 9 إلى 12 سبتمبر/أيلول.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى وقف إطلاق نار إنساني لمدة سبعة أيام لتسهيل تطعيم 640 ألف طفل، وهو الطلب الذي دعمته الأونروا.
واصلت إسرائيل هجومها على غزة منذ هجوم حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، على الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار. وقد أسفر الصراع المستمر عن مقتل ما يقرب من 40.900 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 94.400 آخرين، وفقًا للسلطات الصحية المحلية. — وكالات










