Close Menu
نجمة الخليجنجمة الخليج

    رائج الآن

    بزشكيان: قدرات إيران الدفاعية خط أحمر خارج أي مفاوضات

    الثلاثاء 23 يونيو 7:28 م

    ترامب : نسعى إلى اتفاق عادل مع طهران .. والاقتصاد الإيراني يحتاج سنوات للتعافي

    الثلاثاء 23 يونيو 7:22 م

    بعد رباعية الألقاب .. أهلي طرابلس يجدد عقد حسام البدري ويواصل مشروع الهيمنة في ليبيا

    الثلاثاء 23 يونيو 7:16 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    • الاخبار
    • العالم
    • سياسة
    • اسواق
    • تقنية
    • رياضة
    • صحة
    • منوعات
    • المزيد
      • سياحة وسفر
      • مشاهير
      • مقالات
              
    الثلاثاء 23 يونيو 7:32 م
    رائج الآن
    • #الإنتخابات_التركية
    • حرب اوكرانيا
    • موسم الحج
    • السعودية 2030
    • دونالد ترامب
    نجمة الخليجنجمة الخليج
    الرئيسية»الاخبار
    الاخبار

    جماجم المقاومة بين فرنسا وأفريقيا.. ذاكرة استعمارية تبحث عن العدالة

    فريق التحريرفريق التحريرالأربعاء 27 أغسطس 5:47 ملا توجد تعليقات

    Published On 27/8/202527/8/2025

    |

    آخر تحديث: 18:03 (توقيت مكة)آخر تحديث: 18:03 (توقيت مكة)

    في خطوة وُصفت بأنها “تاريخية”، سلّمت فرنسا يوم الثلاثاء، 26 أغسطس/آب 2025، ثلاث جماجم تعود لأفراد من مجموعة الساكالافا العرقية إلى مدغشقر، من بينها جمجمة يُعتقد أنها تعود للملك تويرا، الذي أُعدم على يد القوات الفرنسية عام 1897 خلال حملة استعمارية دموية.

    وقد جرت مراسم التسليم في وزارة الثقافة الفرنسية بحضور وزيرة الثقافة الملغاشية فولاميرنتي دونا مارا، التي وصفت الحدث بأنه “لحظة مؤثرة للذاكرة الوطنية”، مؤكدة أن الجماجم “ليست مقتنيات، بل روابط غير مرئية تربط الحاضر بالماضي”.

    هذه الخطوة، التي تُعد أول تطبيق عملي للقانون الفرنسي الجديد الصادر عام 2023، والذي يُسهّل إعادة الرفات البشرية من المجموعات العامة، أعادت إلى الواجهة ملفا أكثر حساسية: احتفاظ فرنسا بجماجم عشرات المقاومين الأفارقة خصوصا الجزائريين الذين قُتلوا خلال الحقبة الاستعمارية، ولا تزال جماجمهم محفوظة في متحف الإنسان بباريس، في انتظار اعتراف مماثل.

    حفل تسليم الجماجم الملغاشية في مقر وزارة الثقافة الفرنسية (رويترز)

    الجزائر تنتظر

    منذ أن كشف المؤرخ الجزائري علي فريد بلقاضي عام 2011 عن وجود أكثر من 500 جمجمة تعود لمقاومين جزائريين في متحف الإنسان، تصاعدت المطالبات الجزائرية باستعادتها.

    وقد أعادت فرنسا 24 جمجمة فقط في يوليو/تموز 2020، في خطوة اعتُبرت رمزية لكنها غير كافية.

    وتعود الجماجم لشخصيات بارزة في المقاومة الشعبية، مثل الشريف بوبغلة وسي مختار، الذين قُتلوا خلال حملات عسكرية فرنسية في القرن التاسع عشر، ونُقلت جماجمهم إلى باريس كـ”تذكارات حرب”.

    الجزائر تسترجع 24 رفاتٍ لجماجم قادة المقاومات الشعبية ضد الإحتلال الفرنسي (مواقع التواصل)
    الجزائر استعادت 24 جمجمة لقادة المقاومة الشعبية ضد الاحتلال الفرنسي (مواقع التواصل الاجتماعي)

    اعتراف انتقائي أم ازدواجية؟

    في تصريحها خلال مراسم تسليم جماجم مدغشقر، وصفت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي الحدث بأنه “اكتمال لمسار تاريخي وعلمي وذاكرة”، معتبرة أن الجماجم كانت محفوظة في ظروف “تنتهك الكرامة الإنسانية”.

    لكن هذا الاعتراف لا يزال غائبا في حالة الجزائر، رغم أن السياق التاريخي والرمزية السياسية متشابهان إلى حد بعيد.

    وكان النائب الفرنسي كارلوس مارتينز بيلونغو قد وصف الجماجم الجزائرية بأنها “بقايا بشرية تم التعامل معها كبضائع علمية”، داعيًا إلى دفنها بطريقة تليق بكرامة أصحابها.

    ومع ذلك، لم تُحدد فرنسا حتى الآن جدولا زمنيا واضحا لإعادة الجماجم الجزائرية، رغم اكتمال الإطار القانوني الذي يتيح ذلك.

    فرصة أم اختبار؟

    يُعد القانون الفرنسي لعام 2023 تحولا مهما، إذ ألغى الحاجة إلى تشريع خاص لكل حالة استعادة، وفتح الباب أمام إعادة الرفات البشرية من المجموعات الوطنية.

    وقد استُخدم لأول مرة في حالة مدغشقر، ما يجعل من الجماجم الجزائرية اختبارا حقيقيا لمدى التزام فرنسا بمبدأ العدالة التاريخية، لا مجرد الترضية الرمزية.

    من التوثيق إلى التجميد

    لا يُعد عرض الجماجم في المتاحف الفرنسية مجرد احتفاظ بمواد علمية، بل يمثل استمرارا لنهج الهيمنة الثقافية، حيث تُحوّل أجساد المقاومين إلى “قطع أثرية” تُعرض للزوار، في تجاهل صارخ لكرامتهم الإنسانية.

    وقد اعتبر مقترح قانون فرنسي أن هذه الجماجم “لم تعد جزءًا من الملكية الوطنية”، داعيًا إلى إعادة دفنها أو تسليمها إلى بلدانها الأصلية.

    نحو عدالة شاملة؟

    تمثل إعادة جماجم مدغشقر بداية لمسار اعتراف، لكنها تطرح سؤالا جوهريا: هل تسعى فرنسا إلى مراجعة شاملة لإرثها الاستعماري؟ أم أن الاعتراف سيظل انتقائيا، يخضع لحسابات سياسية وثقافية؟

    في الجزائر، لا تزال الجماجم تمثل جرحًا مفتوحا في الذاكرة الوطنية، وغيابها عن أرضها يُعد استمرارا للإهانة الاستعمارية.

    فهل آن الأوان لفرنسا أن تواجه ماضيها الاستعماري بشجاعة كاملة؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    السعودية تؤكد وقوفها بجانب لبنان لبسط سيادته ووحدة أراضيه

    الاخبار الأربعاء 22 أبريل 3:32 ص

    وزير الدفاع السعودي ونظيره الإيطالي يستعرضان آفاق الشراكة العسكرية

    الاخبار الأربعاء 22 أبريل 1:30 ص

    ملتزمون بمواصلة دعم الشعب الفلسطيني مالياً وسياسياً

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 11:00 م

    الخارجية الروسية: لافروف أكد لعراقجي هاتفياً ضرورة الالتزام بالهدنة

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 9:59 م

    لبنان يعلن اسم رئيس وفده للتفاوض مع إسرائيل

    الاخبار الإثنين 20 أبريل 10:48 ص

    ماكرون يدعو لضمان سيادة لبنان وحماية المدنيين.. وحزب الله: يدنا على الزناد

    الاخبار الجمعة 17 أبريل 9:27 ص
    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    المزيد

    ترامب : نسعى إلى اتفاق عادل مع طهران .. والاقتصاد الإيراني يحتاج سنوات للتعافي

    الثلاثاء 23 يونيو 7:22 م

    بعد رباعية الألقاب .. أهلي طرابلس يجدد عقد حسام البدري ويواصل مشروع الهيمنة في ليبيا

    الثلاثاء 23 يونيو 7:16 م

    اعترافات صاحب مركز صيانة في قضية رشوة وزارة البيئة: دفعت 57 ألف جنيه مقابل إسناد الأعمال وسرعة صرف المستحقات

    الثلاثاء 23 يونيو 7:10 م

    حتى رجل حمام السباحة المفضل على الإنترنت لا يعرف كيفية إصلاح حمام السباحة العاكس

    الثلاثاء 23 يونيو 7:09 م

    تفرض الشركات المحلية رسومًا على المشاركين في كأس العالم مقابل البوابات الخلفية خارج الموقع

    الثلاثاء 23 يونيو 7:08 م

    النشرة البريدية

    اشترك في النشرة البريدية ليصلك كل جديد على بريدك الإلكتروني مباشرة

    رائج هذا الأسبوع

    يكشف الرئيس التنفيذي لشركة دلتا عن الموعد المتوقع لانخفاض أسعار تذاكر الطيران

    أبرزها تأجيل زيادة رسوم المحميات.. 5 قرارات هامة لوزيرة البيئة والتنمية المحلية

    مربية كارداشيان السابقة ليا بارز تكشف ما إذا كانت لا تزال على اتصال مع والدها الذي نامت معه

    المجلس الأعلى للطاقة يناقش آليات توفير “الطاقة” اللازمة لعـدد من المشروعات الصناعية

    «قوى عاملة النواب»: لا استثناءات من تطبيق الحد الأدنى للأجور إلا للمتعثرين فعليًا

    اعلانات
    Demo
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيلقرام
    2026 © نجمة الخليج. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟