تقرير الجريدة السعودية
طشقند — أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، على دور السعودية وأوزبكستان في جهود مواجهة تغير المناخ بشكل جماعي. وأضاف أن البلدين يتقاسمان مواقف عقلانية تتمثل في حرصهما على أمن الطاقة وضرورة تعزيز التنمية المستدامة والحفاظ عليها. وقال أثناء حديثه في جلسة الحوار الرئيسية للجمعية العامة الثالثة، إن أوزبكستان أظهرت التزاماً جاداً بالسعي لتحقيق تحول عادل ومنصف في مجال الطاقة، وهو ما يتوافق مع توجهات المملكة.بحث وتطوير منتدى طشقند الدولي للاستثمار في طشقند يوم الخميس. وعقدت الجلسة بحضور رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف.
وأكد الأمير عبد العزيز العلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية وأوزبكستان، وحرص قيادة البلدين على مواصلة تعزيز وتطوير التعاون في كافة المجالات، خاصة في مجال الطاقة، بما يعود بالنفع على البلدين وشعبيهما.
وأشار الوزير إلى أن التعاون في المجال الاقتصادي بين البلدين يمثل نموذجا يحتذى به، خاصة في ظل “استراتيجية أوزبكستان 2030” و”رؤية المملكة 2030″، وما يشابههما من أهداف، والتي تهدف إلى تطوير وتنمية الاقتصاد الوطني. إن تنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة يعكسان التزامًا مشتركًا ببناء مستقبل مزدهر لكلا البلدين.
وقال الأمير عبد العزيز إن العلاقات بين البلدين شهدت تحولا كبيرا بعد اللقاء التاريخي بين ولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان والرئيس الأوزبكي شوكت ميرزيوييف في الرياض عام 2022.
وأشار الوزير السعودي إلى أن قطاع الطاقة يمثل جانبا مهما من العلاقات المتنامية بين البلدين، خاصة في مجال الطاقة المتجددة. ويتجسد ذلك في الأنشطة الكبيرة للشركات السعودية في أوزبكستان، مثل شركة أكوا باور. وأضاف أن حجم الاستثمارات بين البلدين في هذا المجال بلغ أكثر من 14 مليار دولار لإنتاج أكثر من 11 جيجاوات من الكهرباء من الطاقة المتجددة.










