تم النشر بتاريخ •تم التحديث
انتقدت الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إعادة فتح الجناح الروسي في بينالي البندقية خلال “مناقشة ساخنة” بين وزراء ثقافة الكتلة يوم الثلاثاء في بروكسل.
إعلان
إعلان
كما أعرب العديد من الوزراء عن دعمهم لتحرك المفوضية الأوروبية لتجميد منحة بقيمة مليوني يورو لمؤسسة البينالي للسماح بمشاركة روسيا، حسبما صرح العديد من الدبلوماسيين ليورونيوز.
وقد أثارت هذه القضية وزيرة الثقافة اللاتفية أغنيسي لاسي، التي دعت إلى منع ما وصفته بـ “استغلال روسيا للمؤسسات الثقافية”.
وبحسب الأشخاص الموجودين في الغرفة، فقد أدان 14 وزيراً الوجود الروسي، لكنهم لم يصلوا إلى حد انتقاد إيطاليا بشكل مباشر، والتي مثلها في الاجتماع السفير ماركو كانابارو بدلاً من وزير الثقافة أليساندرو جيولي.
وقالت عدة دول، مثل بلجيكا وإسبانيا وبولندا، إنه لا يمكن استخدام الثقافة لتبييض الحرب العدوانية التي شنتها روسيا ضد أوكرانيا، وشددت على أهمية تجنب أي تحايل على العقوبات من قبل الأفراد الروس المشاركين في المعرض.
ودعت المفوضية والرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لقبرص إلى تعليق التمويل، وإعادة تخصيص أموال البينالي لإعادة إعمار أوكرانيا.
وقد أدانت بروكسل حتى الآن بشدة قرار البينالي بالسماح لروسيا بإعادة فتح جناحها الوطني، زاعمة أن الثقافة “لا ينبغي أبدا أن تستخدم كمنصة للدعاية” وحذرت من أن الموقف الروسي يمكن أن يصبح “منصة للأفراد الذين دعموا أو برروا العدوان على أوكرانيا”.
وفي إبريل/نيسان، بدأت المفوضية إجراءات قطع التمويل، وأخطرت البينالي بانتهاك شروط المنحة، وهو ما قد يؤدي، إذا لم تتم معالجته، إلى تعليق المنحة أو إنهائها.
وتؤكد المؤسسة أن الحدث يجب أن يبقى “مكانا للحوار والانفتاح والحرية الفنية” وأنه لا يمكن منع أي دولة من المشاركة، حيث يمكن لأي دولة تعترف بها الجمهورية الإيطالية أن تتقدم بطلب للانضمام إلى المعرض.
تحتفظ روسيا بجناح داخل منطقة المعرض، وبموجب القواعد، يمكنها أن تقرر بشكل مستقل ما إذا كانت ستشارك في كل نسخة من بينالي البندقية. وكانت آخر مشاركة لها في عام 2019، إذ انسحب الفنانون الروس في عام 2022 ولم تقدم البلاد جناحا في عام 2024، بل أعارت مساحتها لبوليفيا.
وأثارت مشاركة روسيا في عام 2026 جدلاً داخل الحكومة الإيطالية، حيث قاطع وزير الثقافة أليساندرو جيولي حفل الافتتاح، بينما دافع نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني عن “حرية الفن” وقام حتى بزيارة الجناح الروسي.
وافتتحت نسخة هذا العام يوم السبت وسط احتجاجات على مشاركة روسيا وإسرائيل. عرضت المجموعات المنشقة الروسية “بوسي رايوت” و”فيمين” شعارات ضد فلاديمير بوتين بينما كانوا يرتدون أقنعة وعاريات الصدر.
واستقالت لجنة التحكيم الدولية في البينالي، والتي ستخصص الجوائز الرئيسية للأجنحة، بشكل جماعي بعد انتقادات لقرارها استبعاد من الجوائز تلك الدول التي يتهم قادتها حاليا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من قبل المحكمة الجنائية الدولية.










