يشارك المؤلف الموسيقي والمنتج، خالد مزنر في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي الدولي عن فئة “نظرة ما”.
يُعد قسم “نظرة ما” أحد الأقسام الرئيسية في مهرجان كان، حيث يسلط الضوء على أعمال مميزة لديها رؤى جديدة ولغات سينمائية مبتكرة. ويعكس هذا التعيين المسيرة الفنية الفريدة لمزنر، التي تشمل الموسيقى، والسينما، والإبداع المعاصر.
عرف مزنر بتأليفه لموسيقى الأفلام وخاصةً بتعاونه الطويل مع المخرجة نادين لبكي، حيث ساهم بشكل ملحوظ في فيلم “كفرناحوم”، الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في كان عام 2018 وتم ترشيحه لجائزة الأوسكار.
وعن هذه المشاركة قال خالد مزنر: “أنا فخور جدًا بانضمامي إلى لجنة تحكيم”نظرة ما” هذا العام. أشكر مهرجان كان السينمائي على هذه الدعوة، وأتطلع لاكتشاف مواهب وأفلام جديدة.
بعد مرور خمسة وثلاثين عامًا على عرض فيلم «Thelma & Louise» للمخرج ريدلي سكوت لأول مرة في مهرجان كان بتاريخ 20 مايو 1991، تعود بطلتاه إلى الواجهة مجددًا كأيقونتين تتصدران الملصق الرسمي للمهرجان.
هاتان الشخصيتان الاستثنائيتان قلبتا الموازين وكسرتا العديد من القوالب النمطية، سواء الاجتماعية أو السينمائية؛ فقد جسدتا معنى الحرية المطلقة والصداقة الصادقة، وفتحتا الطريق نحو التحرر حين يصبح ضرورة. واستحضار هذه القصة اليوم هو احتفاء بما تحقق، دون إغفال ما لا يزال ينتظر التحقيق.
في الصورة المختارة، تظهر «لويز» بقميص أبيض بسيط ونظرة واثقة تتحدى بها الجمهور مباشرة، بينما تراقب «ثيلما» الأفق من خلف نظارتها الشمسية، ومسدسها يستقر في الجيب الخلفي لسروالها. تجلس المرأتان بكل اعتداد داخل سيارة «فورد ثندربيرد» مكشوفة تعود إلى عام 1966، وتحت شمس أركنساس، تنطلقان في طرق أمريكا الخالية، هاربتين من قيود الحياة والمجتمع ومن الرجال الذين أساؤوا إليهما، لصياغة مسارهما الخاص.
الموضوعات التي طرحها الفيلم عام 1991، والتي بدت آنذاك جريئة وغير مسبوقة، لا تزال حتى اليوم تحتفظ بقدرتها على التأثير وإثارة النقاش. ومن خلال هذا الاختيار، يكرّس مهرجان كان صورة بالأبيض والأسود من كواليس فيلم نابض بالألوان، يحتفي بالحياة وبالنضال المستمر من أجل حرية الإنسان في أن يكون ذاته.










